Yahoo!

هي مقتطفات أقتطفها لكم من بساتين الإسلام الخضراء ومن مشاتل الأدب المورقة

أمتي أمتي ، الأمة الإسلامية مبارك رمضاان علينا جميعاً !

كتبها بثينة "روائية" ، في 10 أغسطس 2010 الساعة: 15:29 م

  

 

أمتي أمتي ، الأمة الإسلامية مبارك رمضاان علينا جميعاً

 

أنه رمضان  ها هو أراه بثوبه جاء يغطي أمتنا الإسلامية برداءه الدافئ  المليئ بالرحمة والطاعة ! فاركضوا أنتم ومدوا يدكم لسحبه

فلا نطيق الإنتظار أكثر …فهو شهر المغفرة بإذن الله 

كما نعلم شهر رمضان الحبيب تكثر فيه الأدعية ، كل دعوة في قلب كل مسلم مهما كانت أرادها فعلا ً وتمنى حصولها

 

تخرج حرة طليقة يوجهها إلى ربه الكريم…..تحدث عند إذن صفوف من الدعوات ..عسى الله أن يتقبل منا جميعاً   !! 

أكثروا من الدعاء …….أكثروا من الدعاء ….إنه رمضان !

بما أننا خير أمة إستنادا ً بهذه الآية 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف هو صباحك ؟

كتبها بثينة "روائية" ، في 27 يوليو 2010 الساعة: 04:17 ص

 

 

 

تذهب كل يوم إلى العمل  أو إلى الجامعة ….لا تضع مؤقتا ً لان صوت رنين الجهاز ربما  يزعجك ..فتعتمد على ساعتك البيولوجية لتوقظك ..ليس كل يوم وإنما لترتاح قليلا من صوت الرنين الذي قد يخرق أذنك كل صباح ..! ..  .تنهض الساعة السادسة صباحا ً لأنك غالبا ما تتأخر فالنوم أو الخامسة  إذا لم يغلبك النوم ، قد تكون نشيطا ً  أو ربما على الأغلب كسول  …تنفض نفسك من الفراش واقفا ً على قدميك الخدرة ….تغلق عين وتفتح الأخرى لتدلك على دورة المياه …في أي إتجاه ؟ لا تعلم ولكن قدماك تأخذك إلى هناك لتغسل وجهك …إنها العادة كل صباح … قبل أن تذهب بقليل تقوم بتوضيب نفسك للقاء يوم طويل ..فيجب أن أكون مرتبا ً ..لا.. أردت أن تكون  أنيقا ً ..أو قد تفكر لا يهمني كثيرا ً فقط هيئة حسنة …! ..تتحرك بسرعة … .تتأكد أن كل شيء جاهز معك فالحقيبة أو فالملف  وأنت تهرول .في أرجاء بيتك ..تأخذ رشفة من كوب قهوة على الطاولة فلا يهم من أعده ..ترى خبز ولبنة تأكل قطعة مغموسة باللبنة والزيت ..وتخرج والقضمة الأولى لا تزال في فمك  ، تركب السيارة ..يوجد من يقودها عنك  !!  لكن أردت أن تسوق فلا بأس … تنظر في مرآة السيارة وأنت لا تزال تمضغ الطعام .. ..تعبس وتمد شفتاك إلى الأمام .. أغلقت باب السيارة … وأخيرا ً بدأت تقود … نفس الطريق كل يوم.. .. ربما تختار أن تسلك طريق آخر لأن ما اعتدت عليه مغلق ..أو  زحمة سير ! … ..هدوء يملئ المكان ..حتى السيارات في الخارج ناعسة  بجانبك وكأنها  تتردد فالسير …فكرت ربما لان المذياع مطفئ  فهوة السبب ! فمددت يدك إليه  فتسمع…..أخبار ..لا إنك مجهد وصباح جميل ولا تريد شيئا مماثلا ُ.. ..إذا ً مناقشة بين إثنان ..حتما لا .. أغاني فيروز ربما  ولكن تشعر بأنه ليس الوقت المناسب …وقفت عند الإعلانات ….أحسست بالإزعاج لثانية فقط  ورجعت على موضوع مناقشة قضية بين طرفين ، أدرت الصوت وجعلته عال ٍ جدا حتى السيارات  بجانبك عند الإشارة قد يسمع سائقيها زمجرة عالية….، لكن أنت تقلب عينيك ..لست تركز ..لا تسمع سوى أصوات ..فقط تركز لترى الطريق أين ينتهي إلى المكان المقصود .. فلم تلاحظ أنك  رحبت بإثنان في السيارة يتحدثون طوال الطريق على رأسك …و أنت لست مبالي …ولا أنت فالقضية من الأساس ..أنها فقط أصوات تملئ الهدوء ..!

دخلت المكتب …الفصل… لا يهم  أين أنت الآن ولكن وضعت رأسك على طاولتك واستسلمت بكل ما عندك

أخذت تفكر ماذا فعلت اليوم ؟ لما أنا مضجر ؟ لما أنا دائما مشتت فالصباح ؟؟؟

تقلب الأفكار في عقلك …وأخذت تجول في كوكبة ذاتك ..صوت في نفسك يسأل هل أنا مقصر في شيء ؟ ..عندما نهضت هل فكرت في صباحي  ..؟ لا أعلم .

..ولكنني سأجد طريقة لأعرف …

هذا الرجل قد مر مواقف عادية تحدث في صباح أي أحد منكم  …ولكن قد يفكر البعض وما المشكلة في ذلك الآن ؟؟  و اعذروني فقد ظللتكم قليلا مع صباح  الرجل ولكنه قد يكون صباح الكثيرين ! فلست ضد الأخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلنتقاسم الطعام ..أنا وأنتم

كتبها بثينة "روائية" ، في 21 يوليو 2010 الساعة: 16:53 م

 

 

 

 

 

ربما ابتعدت كثيرا ً ، ربما لم يكن هنالك متسع من الوقت ، تجري الأيام وتتسارع اللحظات ..  ولكننا نظل كما نحن وأشغالنا لم تنتهي بعد ، بل إننا نتغير تغير طارئ ولكننا نرجع

إلى زوايانا المعهودة التي اعتدنا التجول بها ..كمدونتي …ومدونات إخواني وأخواتي المدونين….!

 

أتمنى من الله …أن أرجع بكامل نشاطي للمدونة … وأن أضع بها كل ما يجول بخاطري وكل ما تعلمته حديثا ً …وذلك لنتشارك بها ونتقاسمها معا ً …نعم ولما لا … فمعكم تطيب لي المعلومة  …ومعكم فعلا ً تسر الكتابة والقراءة   ً….أذكر إنني عندما أتعلم شيئا ً وإلى الآن بالتأكيد أحب أن أذهب به إلى عائلتي وأبوح به  بكل طاقة عندي ..بل .بكل قلب شغوف لأرى تعابير وجوههم  نتيجة لما أقول لهم من أفكار جديدة ..أو موضوع شيق قد يتعلم منه أحدا …و أحاول أضيف عليه لمساتي الشخصية …و أمثل أحيانا ً لأجعله شيقا ً أكثر بل سهلا ً ومستساغا ً . .. فلست أنقل كل شيء و إنما اختار بعقلي الأشياء المهمة والجميلة التي تفضل أن تذكر في مجلس أو في مكان ما ، بل أمور تناسب الأعمار والأفكار والظنون ، فتخرج مني المعلومة ملبسة جاهزة لزميلتي أو لصديقتي أو لعائلتي ، ..نعم هذا ما أحبه فعلا ً .. و أتمنى أنه يحب هذه العادة الباقون ….. 

التشارك لنشر العلم و الوعي …فما نسمعه في التلفاز من شيء جديد ومفيد ، في المذياع بينما نحن  في السيارة ، في الحافلة ..الكتب المنشورات ..الجرائد وغيرها الكثير من المصادر التي ممكن أن نستفيد ونفيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مختلفون ولكن أصدقاء

كتبها بثينة "روائية" ، في 29 يناير 2010 الساعة: 12:17 م

 

 

في كثير من الأحيان تشعر أنك وحيد ربما حتى بتواجدك مع مجموعة أو أكثر من غير سبب ،  أو تشعر بالملل وحاجة إلى التغيير ولكن تغيير  يكون فالسليم لا يغير كامل الموضوع إنما بالدرجة التي أنت تحددها ، فقد تفكر إلى في جلب زائر إلى البيت أنت تختاره مهما كان شكله ونوعه  ، وهذا قد يضيف حركة ولون جديد،  ربما قد يكون هذا الزائر قطة ، كلب ، سلحفاة بحرية ، قد تكون حتى زينة أحببت رونقها في زاوية بيتك أو ربما حوض سمك ولما لا !! و لكن ليس هذا هو موضوعنا بالضبط فلننظر في موضوع حوض السمك بعمق أكثر !!

نرى في  حوض السمك العديد من الأصناف والأنواع منها الكبيرة والصغيرة والحمراء والصفراء والسوداء والأشياء الموضوعة للزينة فالداخل بالإضافة إلى جدار الحوض الخيالي المليء بصور البحار وغيرها ، ترى الأسماك المختلفين ينفرون وقت وضعهم فالحوض ولكن هذا ما اخترته أنت عند محال بيع أسماك الزينة، أردت مجموعة منوعة وليس نوع محدد من الأسماك وسمعت الكثير يقولون يجب اختيار صنف واحد حتى تستقر الحياة فالحوض ولكن رغم هذا أردت الأنواع ووضعتهم فوق الطاولة في مكان ما في المنزل ، وأخذت تراقبهم

كل يوم ، رأيت تحول الوضع إلى إنسجام فريد الكل يعيش في زاوية أو ربما الكل يسبح في اتجاه ، تدور  الحياة في الحوض وكل شيء على ما يرام مدام أنهم متفقين ، ولكن يوجد بالضبط نوع أو نوعان لم يستطيعوا العيش مع الصنف المختلف تجد حركته تقل ويهيم مع اتجاه الماء وقليلا يموت !!

هذه الشرح البسيط يمثل لي مبدأ التعايش في كل مكان كيف نحن البشر نتعايش مع بعضنا البعض رغم الاختلافات ، كيف نكون رغم الاختلافات وتعدد الأفكار والأوجه نتقبل كل ما هو جديد ونحاول بناء الحياة بطرقتحفظ دائرة كل منا ، بل المرونة في التعايش  ، أي أنا مختلف وأنت كذلك وما في ذلك فهذا  أمر طبيعي !!

يعتقد البعض أن بوجود الاختلاف في البيئة أوفي الآراء أ و في الشكل أو في الصفات كلها قد تحدث خلل في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا واللغة العربية

كتبها بثينة "روائية" ، في 18 يناير 2010 الساعة: 16:31 م

 

 

 

   هنا وفي هذه الساحة البيضاء تكتب حروف مرسومة ذات أشكال وكلمات تحمل حرف الضاد الثقيل ،  بل تدخل في سرد لغوي ومفردات غزيرة المعنى يتغنى بها الوصف ، بالإضافة إلى القواعد تدخل في محيط الفلسفة الصعبة ،  إذا تكلم بها الجالس قال بها  أنا عربي !! نشعر بالانتماء ونشعر باحتوائها في أعماقنا فهي اللغة الأم.

إذا هي اللغة العربية ، لغة ذات تراكيب ومعاني مميزة ، وقد لا يعلوها شيء أبداً لغة القرآن بل اللغة المشرفة. 

وطأت رجلي مسرحها المخملي  بخطوات صغيرة وبدر مني ما بدر ولكنني  ابتدأتها في قمة البساطة أين الكلمات العربية تغرق في براءتها، و أينما ساعدتني أكتب قصص  للأطفال و خربشات لا تعني شيئا ً فكنت يومها أبلغ من العمر سبع سنين !! وبعد فترة من الزمن قرأت الأدب وراجعت قصص خلفاء الراشدين واستخدامهم العظيم لها ، فوقعت في حبها وابتدأت ألون بالقصائد كلمات أدبية في موضوعات الدين ، تحولت إلى شاعرة تخطو خطواتها الأولى ،ومع الأيام تطور الحب إلى شيء أكبر ونسيت الشعر العفوي وانتقلت إلى عالم أكبر يتسع لمخيلتي الخضراء فهي تلك المقالات والوصف الأدبي ، فمع التطورات في الميادين هذه السنوات ، كنت قبلا ً قد طورت نفسي في اللغة الإنجليزية إلى جانب لغتي العربية  وأجاري تلك الإنجليزية بالعربية ليصلوا إلى نفس المستوى وليس فقط  كمن يملك لغة أجنبية من غير الحفاظ على لغته الأم !! بل إنني حافظت عليها من أن لا تتلاشى وتبقى متفرعة ، لأكون سلاح ذو حدين ، قد أكتب بها وأكتب بتلك !!   

فأبناء الجيل هذا يسئم من تعلم اللغة العربية ، ربما بسبب القواعد  فهي ليست فقط كما يظنها البعض لغة القواعد الصعبة إنما هي فكر وثقافة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليفتح الجميع الباب لرمضان

كتبها بثينة "روائية" ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 23:43 م

 

أذكر في العام الماضي الذي غادر بسرعة البرق ونحن في ساعات قبيل الفجر حدث شيء رائع ، أينما الجميع كان في غرفته يتحرى قدوم الصباح لننهض ونبارك بشيء عزيز بل والكل بجانبه كأس من الماء لم يكن بارد كان متوسط البرودة حتى لا نشعر بالعطش بعد دقائق من أذان الفجر ، كان فقط أبي جالس حول مائدة الطعام أمامه تمر قد أوصى صاحبه أن يجلبه له من مكة الغالية ، وأمي تسكب الماء له ، فجأة طرق باب البيت أحد طرقة لطيفة نهضنا جميعا ً نستقبل الطارق ، وسمع على عتبات الدرج والرخام أرجل متراكضة هنا وهناك لفتح الباب ،وصل أخي قبل الجميع منا ، وفتح الباب متهللا ً بالقادم فإذا لا أحد وأذان الفجر قد خرج من مآذن المساجد حول المنطقة ،

 ظل أخي يناظر حديقة المنزل  ونحن من وراءه صامتين ، ومنظر القطط في أوجت نشاطها تلعب بأوراق الأشجار المرمية على الأرض وتعبث بالنمل، بل بعضها يتسابق ويختبئ خلف إطار السيارات ، فجاء أبي وقال لا أحد فربما هذه القطط  فقالت أمي أو ربما هذا رمضان قد طرق علينا بابنا فالله أكبر هذا الأذان فقد دخل علينا رمضان ،ثم أكملت وقال  أفسحوا الطريق للشهر المبارك وافتحو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفكار قصص قديمة

كتبها بثينة "روائية" ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 23:20 م

 

 


في جو يسوده الصمت ، ورائحة الكتب القديمة تملئ الأجواء ، هواء بارد يهيم في المكان يداعب الأرفف التي أخذت تميل في رأسي من كثرة الكتب المصفوفة  ، جلست هناك على اليسار حول طاولة مستطيلة من الخشب الناعم وأخذت أتفكر في  الألوان والكتل التي من حولي وعدد الأرفف !! ، فعلى يميني وجدت طالبة تدرس بدت لي وكأنها حزينة فلم أطل النظر بها ، وعلى شمالي اثنتان يتبادلون المراجع والتخطيط هنا وهناك على طاولة مستديرة  ، شعرت بالنعاس ولكن أيقضني إحساسي بالغبار وذلك لأن لدي حساسية منه ، فحتى أتجنب ذلك شغلت نفسي بالنظر إلى الناس الذين كانوا يسيرون في هدوء ينظرون إلى الكتب في تركيز ، وأصحاب يصطدمون ببعض ويتهامسون على كتاب معين كان أستاذهم قد طلب منهم إحضاره  يتخاصمون بشدة وكأنهم أطفال في روضة مغلقة ، أخذت جولة بعيني على شكل المكتبة من حولي ، إذا أنا في مكتبة !! كانت كبيرة ولكن ضيقة بممراتها قليلا ً فنهضت من مكاني وبحثت عن مكان أفضل ، مكان لا أرى إلا أرفف الكتب من أمامي والجدار من ورائي ونور خافت فالزاوية المخبئة  ، جيد !! حتى لا يعكر صفوي شيئا ً ولا همس أحد ولا ضربات الأقدام المتواصلة ، أخرجت دفتري المعتاد أسجل فيه البيانات ، وشعرت بالخوف فجأة من أمر معين ولكن سرعان ما سرحت في مخيلتي وتذكرت قصص كانت قد التصقت في ذهني منذ فترة ليست بالقريبة ،  قد تكون لها علاقة بما فكرت به للتو ، فقد نجلس في فترة بسيطة ربما خمس دقائق أو أكثر نقلب بالذكريات ونرى ما بداخله من الأفكار والصور كما يسميه البعض الأرشيف مازحين ، أو كما أسمي أنا ذلك السجلات ، حتى أننا نتذكر أشياء تافهة لا علاقة لها بالموضوع الراهن فننفر ونحاول تذكر شيء أفضل ، ولكن ما تذكرته أنا هي قصة قديمة و مشهورة ربما قد سمعتها  قارئي من قبل ، فهذه القصة قيلت بأشكال عدة وتناقلها الناس بطرق مختلفة ، حتى إنني سمعتها ثلاث مرات ووجدت اختلاف بسيط بينهم ، ولكن على حسب قولهم كلها صحيح المهم هو المعنى أو المغزى النهائي منها مهما يكن ، فهي قصة الملك وصاحبه وكلمة لعله خير.

( فهي تحكي عن ملك ذهب إلى الصيد وأخذ معه صاحبه ، فبيمنا الملك يرمي السهام قطعت واحدة من أصابعه ، فالتفت عليه صاحبه وقال له لعله خير ، غضب الملك غضبا ً شديدا ً لعدم إحساسه بأهمية إصبعه المقطوع وأمر جنوده بأن يحبسوه فالسجن فقال لهم أيضاً لعله خير ، أي لعل سجني هنا خير .

 فعندما وصل الملك هذا الكلام غضب أكثر وممد في جلوسه لكي يتأدب  ، وبعد فترة قرر الذهاب إلى رحلة صيد لوحده من غير الجنود والحرس  رغبة بالتأمل وحيداً ، وكان ذلك كما قيل لي في وسط الغابة ، فظهر له قبيلة من الناس الوثن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فراغات

كتبها بثينة "روائية" ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 17:15 م

 

 

 

 

نمضي في أوقاتنا وأعمالنا كل يوم ، ولا نشعر بالوقت أبدا ً بل أصبحنا نسابقه وعلى وشك أن نتعدى دقائق الساعة لنحصل على ما نريد  ، وإلى الآن يوجد من يحاول !! ، لكن هذه ليست بالمشكلة !! ففي خضم هذه الصراعات اليومية توجد لدينا أسئلة تظل بلا إجابة لمدة من الزمن !! ، هل ؟ لماذا ؟ وكيف ؟ كلمات اعتدنا أن تتواجد

في عقولنا مع مرور الزمن ، ولم نجد لها إجابات ، فمنهم من اتخذ أجوبه كان قد أختلقها تأثرا ً بالبيئة المحيطة به ، ومنهم من سأل وإلى آخره من المحاولات ولكن تظل هنالك فالحقيقة فراغات تحت كل سؤال لم تعبأ جيدا ً وعلى اقتناع تام بإنه هو الجواب ولا غيره ، قد يكتفي كل من شخص وآخر على حصوله بفكرة أو ثلاث ويظل عليها فترة طويلة !! فربما قد تكون ليس هي الأجوبة الصحيحة ، فلعل المعارف ووسائل التعليم والتدريب بل العبر كفيلة بأن تملئ لنا هذه الفراغات ، فربما لدينا فراغ كبير في مجال معين ولم نلقي له بالاً إلا إذا صادفنا موقف أو تداعى الأمر إلى طرحه وسط مكان أو ربما مشكلة . ملئ هذه الفراغات قد يأخذ وقتا ً كبيرا ًولكن مع كل فترة قد تحس بالشبع الواضح ذلك هو الشبع الجميل ليس بشبع الطعام أو المال إنما شبع العلم والمعرفة الحقَ .  

لاحظت فالآونة الأخيرة والحمد الله أن الناس بدؤوا يتطلعون للأمور التي حولهم كثيرا ً، وكل سنة ومعرض كتاب جديد أرى أعدادا ً أكبر من السنة الماضية ، بل أصبح  الجميع يعي لهذه الفراغات و القيام بتعبئتها جيدا ً كمن يقرأ في كل شيء ، ولكن قد يفضل البعض أن يقتصر علمه على مجال معين وأفكار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فترة تأمل

كتبها بثينة "روائية" ، في 10 يوليو 2009 الساعة: 17:25 م

 


 

في جميع الأحوال لم يكن لديك وقت لأن تفكر في  نفسك و قدراتك قليلا ً وانشغلت بأمور العمل أو الدراسة  ،أو بتجهيز البيت متطلعا ً للضيوف القادمين ،  أو ربما مقابلة شخص عزيز لك وإلى المطار توجهت من ثم الحديث معه طوال الطريق ، أومن الممكن جدا ً ذهبت في رحلة طويلة أخذت منك الوقت كله فقط  بالتجوال والنظر بعين متلهفة  ،ولكن قد ترجع إلى مكان تضع به جميع حقائب سفرك أينما كنت و سرعان ما حللت عليك السكينة ، وجلست جلسة مريحة تغوص بأفكارك وذكرياتك تجول بعربة يقودها رجل صامت يرتدي عباءة سوداء وملامحه غير واضحة ، ولكن لا من المستحسن أن تقدوها أنت لتفكر جيدا ً وتعرف أين ستذهب بها، أنزلته في الطريق المائل يعوم فيه الضباب وتحته العشب الأخضر وها أنت تسير تلتقط الأفكار وتجمع  ، لحظة !! فكرة العربة لا تعجبني ، فالعجلات تحدث صوتا ً وتقطع حبل أفكاري في كل عقبة تحاول أن أتعداها ، فليكن بساط على الريح أفضل يطير هنا وهناك وأعتمد على تشبثي جيدا ً به ،حيث الهواء يصطدم بوجهي وأستطيع أن أرى العالم من تحتي ،  لكن أخاف أن أقع لأنني لا أظن أنني سأتشبث جيدا ً، فاليكن إذا مكاني في سيارة فخمة متوجهة إلى أين لا أدري فقط مكان بعيد ، لأخذ راحتي بالتفكير طويلا ً ، ولكن أصوات الناس الذي تمر بهم السيارة خرقوا أذني ولا أستطيع أن أذهب بعيدا ً هناك وسط أفكاري !! إذا دعني أجلس على بساط  من نوع آخر إنما من نوع أجمل وأجمل ،  سجادة عادية جدا ً أصلي عليها كل يوم فروضي الخمس هناك في زاوية غرفتي !! 

مكان بسيط متواضع ، ولكنه حبيب إلى قلبي !! أينما أرى مسبحتي و قرءاني ، حيث أسمع الآذن من بين الحين والآخر، بل وأشعة الشمس تخرج من نافذتي تضيء المكان من حولي بأنوار ذهبية، لا أعلم ولكن هذا ما أرتاح له قلبي !! دعني أجلس وأتفكر إذا ً !! كيف هو حالي ؟أنا بخير ، كيف هو حال من معي ؟ كلهم بخير ، ماذا أفكر به إذاً ؟؟ ، فدعني أذهب أبعد بقليل.. هل الجميع فعلا ً في هذا العالم بخير ؟؟ هل كلهم ينعمون بالراحة ؟؟ هل كلهم متساوون ؟؟ قد يكون جوابي كلا !! ليس كل العالم بخير !! إنما يوجد الكثير ضائعون للأس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإصرار

كتبها بثينة "روائية" ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 15:38 م

 

في جيمع الأحوال يتغير الناس  والأماكن ولا يزال شيء على حاله ، وبل يتغير الجو أيضا  إلا إنني أذكر جوا ً مختلفا ً أستنشقه فالصيف والشتاء عندما كنت صغيرة ، نعم هذا ما أحسسته فعلا ً حتى الروائح من حولنا تغيرت فعلا ً ، فإذا رجعت قليلا ً رجعت بنا الذاكرة إلى يوم كان ، ولكن ليس هذا المقصود وإنما المقصود التجديد والتغيير  ، فأنظر في نفسك ماذا حققت ؟ وأنظر إلى يديك ماذا عملت ؟ تفكر قليلا ً !! تفكر في إنجازاتك ، وإدخل في قاع ذاتك هل حققت ما تريد مع كل هذه التغيرات  والتجديد أم مضيت كما مضى الآخرون فالسليم من غير مخاطرة ومغامرة لتنال الشيء العظيم ، فمغامرة  قد تأخذك  بجو  ٍ من التفكير من ثم الصعوبة فالتحقيق ويتخلخله مرح وسرور بل وثقة فالنفس ، حب التجديد شيء جميل ولكن كيف أجدد وأسير على خطوط الخريطة لأصل إلى الهدف !! فلا بد من عامل أساسي فالنفس ألا وهو الإصرار وقد يكون التحدي بلا شك ، فأن تتحدى المصاعب وتصل للمنال بإصرارك  تكون قد حققت المثال وهو مثال الإنسان الشجاع ، المخطط الناجح بعيدا ً عن الكسل والاعتمادية أي كما نقول الإتكالية  ، في عموم الكلمة أن يتكل الشخص على شخص ليتحقق له مايريد من غير أن يفعل شيء ولكن قصدتها هنا أن يتكل له على مكان دافئ أو يحتمي به فالظل فلا يحقق شيئا ً يفخر بإنجازه فيما بعد !!

الإصرار يكون شيء جيد إذا كان في الجانب الحسن ، فإصراري على عمل مشروع ما للنجاح أو حفظ لي للقرآن سيكون بلا شك مختلفا ً عن إصراري على مضايقة جاري أو عمل السوء لنيل غرض معين !!

فحب الإصرار  يتكون بتراكم الذكريات الرائعة التي سبق وأن أصررت على عمل أمر ما وتم بذلك إنجازات باهرة أرضت غرورك وإلحاحك المتكرر ، فربما جلست تفكر يوما ً فإذ لم أصر على المضي فالمشروع كيف كنت سأكون ، فالحمدالله أنني أصر على النجاح !! فهو فالحقيقة شيء فالنفس يحدث كاصطدام العواطف المخنوقة والمشاعر بالإضافة إلى الأحاسيس تجعل من الفرد في حالة من الثوران كحرب نفسية تجعله يصر على أمر أن يقوم به كإكمال المشروع وغير ذلك .

 فدعنا ننظر في حياة أشهر الكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي