في جيمع الأحوال يتغير الناس والأماكن ولا يزال شيء على حاله ، وبل يتغير الجو أيضا إلا إنني أذكر جوا ً مختلفا ً أستنشقه فالصيف والشتاء عندما كنت صغيرة ، نعم هذا ما أحسسته فعلا ً حتى الروائح من حولنا تغيرت فعلا ً ، فإذا رجعت قليلا ً رجعت بنا الذاكرة إلى يوم كان ، ولكن ليس هذا المقصود وإنما المقصود التجديد والتغيير ، فأنظر في نفسك ماذا حققت ؟ وأنظر إلى يديك ماذا عملت ؟ تفكر قليلا ً !! تفكر في إنجازاتك ، وإدخل في قاع ذاتك هل حققت ما تريد مع كل هذه التغيرات والتجديد أم مضيت كما مضى الآخرون فالسليم من غير مخاطرة ومغامرة لتنال الشيء العظيم ، فمغامرة قد تأخذك بجو ٍ من التفكير من ثم الصعوبة فالتحقيق ويتخلخله مرح وسرور بل وثقة فالنفس ، حب التجديد شيء جميل ولكن كيف أجدد وأسير على خطوط الخريطة لأصل إلى الهدف !! فلا بد من عامل أساسي فالنفس ألا وهو الإصرار وقد يكون التحدي بلا شك ، فأن تتحدى المصاعب وتصل للمنال بإصرارك تكون قد حققت المثال وهو مثال الإنسان الشجاع ، المخطط الناجح بعيدا ً عن الكسل والاعتمادية أي كما نقول الإتكالية ، في عموم الكلمة أن يتكل الشخص على شخص ليتحقق له مايريد من غير أن يفعل شيء ولكن قصدتها هنا أن يتكل له على مكان دافئ أو يحتمي به فالظل فلا يحقق شيئا ً يفخر بإنجازه فيما بعد !!
الإصرار يكون شيء جيد إذا كان في الجانب الحسن ، فإصراري على عمل مشروع ما للنجاح أو حفظ لي للقرآن سيكون بلا شك مختلفا ً عن إصراري على مضايقة جاري أو عمل السوء لنيل غرض معين !!
فحب الإصرار يتكون بتراكم الذكريات الرائعة التي سبق وأن أصررت على عمل أمر ما وتم بذلك إنجازات باهرة أرضت غرورك وإلحاحك المتكرر ، فربما جلست تفكر يوما ً فإذ لم أصر على المضي فالمشروع كيف كنت سأكون ، فالحمدالله أنني أصر على النجاح !! فهو فالحقيقة شيء فالنفس يحدث كاصطدام العواطف المخنوقة والمشاعر بالإضافة إلى الأحاسيس تجعل من الفرد في حالة من الثوران كحرب نفسية تجعله يصر على أمر أن يقوم به كإكمال المشروع وغير ذلك .
فدعنا ننظر في حياة أشهر الكت

































