هي مقتطفات أقتطفها لكم من بساتين الإسلام الخضراء ومن مشاتل الأدب المورقة

الإصرار

كتبها  روائية ، في 21 يونيو 2009 الساعة: 15:38 م

 

في جيمع الأحوال يتغير الناس  والأماكن ولا يزال شيء على حاله ، وبل يتغير الجو أيضا  إلا إنني أذكر جوا ً مختلفا ً أستنشقه فالصيف والشتاء عندما كنت صغيرة ، نعم هذا ما أحسسته فعلا ً حتى الروائح من حولنا تغيرت فعلا ً ، فإذا رجعت قليلا ً رجعت بنا الذاكرة إلى يوم كان ، ولكن ليس هذا المقصود وإنما المقصود التجديد والتغيير  ، فأنظر في نفسك ماذا حققت ؟ وأنظر إلى يديك ماذا عملت ؟ تفكر قليلا ً !! تفكر في إنجازاتك ، وإدخل في قاع ذاتك هل حققت ما تريد مع كل هذه التغيرات  والتجديد أم مضيت كما مضى الآخرون فالسليم من غير مخاطرة ومغامرة لتنال الشيء العظيم ، فمغامرة  قد تأخذك  بجو  ٍ من التفكير من ثم الصعوبة فالتحقيق ويتخلخله مرح وسرور بل وثقة فالنفس ، حب التجديد شيء جميل ولكن كيف أجدد وأسير على خطوط الخريطة لأصل إلى الهدف !! فلا بد من عامل أساسي فالنفس ألا وهو الإصرار وقد يكون التحدي بلا شك ، فأن تتحدى المصاعب وتصل للمنال بإصرارك  تكون قد حققت المثال وهو مثال الإنسان الشجاع ، المخطط الناجح بعيدا ً عن الكسل والاعتمادية أي كما نقول الإتكالية  ، في عموم الكلمة أن يتكل الشخص على شخص ليتحقق له مايريد من غير أن يفعل شيء ولكن قصدتها هنا أن يتكل له على مكان دافئ أو يحتمي به فالظل فلا يحقق شيئا ً يفخر بإنجازه فيما بعد !!

الإصرار يكون شيء جيد إذا كان في الجانب الحسن ، فإصراري على عمل مشروع ما للنجاح أو حفظ لي للقرآن سيكون بلا شك مختلفا ً عن إصراري على مضايقة جاري أو عمل السوء لنيل غرض معين !!

فحب الإصرار  يتكون بتراكم الذكريات الرائعة التي سبق وأن أصررت على عمل أمر ما وتم بذلك إنجازات باهرة أرضت غرورك وإلحاحك المتكرر ، فربما جلست تفكر يوما ً فإذ لم أصر على المضي فالمشروع كيف كنت سأكون ، فالحمدالله أنني أصر على النجاح !! فهو فالحقيقة شيء فالنفس يحدث كاصطدام العواطف المخنوقة والمشاعر بالإضافة إلى الأحاسيس تجعل من الفرد في حالة من الثوران كحرب نفسية تجعله يصر على أمر أن يقوم به كإكمال المشروع وغير ذلك .

 فدعنا ننظر في حياة أشهر الكت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية التعلم الإجتماعي

كتبها  روائية ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 15:56 م

 

 

albert-bandura

عملت أن يكون الموضوع جديد و فريد من نوعه ليضفي لونا ً آخر وطعم أجمل لعقلك البراق أيها القارئ الذي بدورك تعمل لأن تتعلم وتقرأ لتستفيد ومن ثم تنقل ما تعلمته ، فبمجرد أنك تقرأ إذاً عقلك براق بلا شك ، وحتى لو كان موضوعي قد طرح من قبل ولكن من الشيء الجميل أن تقرأ عن شيء يتعلق بالإنسان وما يعمل على تحفيزه لأنك هو الإنسان ، إذ أنه موضوع لا يلقى له الكثير بالا ً ولا يتكلم به أحد لأنه أمر يتعلق بالبيئة وما حولها وبالأخص و وما بها ، فهو كيف الفرد يتعلم من البيئة التي يعيش بها وكيف تتطور أفكاره وقدراته للعمل بتأثيرها " البيئة " ، أي كيف يقوم الفرد بالتقليد " عمل شيء ما " نتيجة تأثير البيئة عليه للحصول على غرض معين . وتأثير البيئة قد يكون أمر قد حدث أمامه مما دفعه للتمثيل بما رآه فهذا قد جعل الباحثين يفكرون بافتراضات لماذا وكيف يقوم الإنسان بذلك ، فواحد من هؤلاء المختص في علم النفس الاجتماعي" ألبرت بندوراالذي عمل على كيفية تعلم الفرد من البيئة التي حوله وتأثيرها على الأفراد التي تقع تحت نظريته " التعلمالاجتماعي " والتي يتخلخلها تجربة كانت قد عملت على أطفال في سن معين تسمى  "Booboo doll experiment  "

 فمن بين جميع التجارب التي قام بها الكثير من العلماء والباحثين تجربة بندورا تعد من أشهر التجارب التعليمية .

ففي التجربة : قاموا بفصل مجموعتان من الأطفال في حجرات ليروا فيلم لرجل يضرب الدمية ومن ثم واحدة من هذه المجموعتين رأت مشهدا ً يتلقى الرجل الذي قام بضرب الدمية جائزة ولكن المجموعة الثانية لم ترى ذلك المشهد ، فعندما نقل الأطفال الذين رأوا مشهد الجائزة إلى حجرة توجد بها نفس الدمية قاموا بضرب وركل الدمية ظنا ً بالجائزة ولكن أطفال المجموعة التي لم ترى مشهد تلقي الجائزة عندما نقلوا لحجرة أخرى أين الدمية أيضا ً متواجدة لم يتصرفوا إطلاقا على هذا النحو وذلك لعدم وجود مكافأة .
 
 قيل بأن نظرية بندورا توضح بأن معرفة الإنسان بالمكافأة على عمل ما معين ينتج التقليد . حيث مفهوم الجائزة  يعزز ويقوي الفعل المعين في عقل الإنسان وبالأخص الأطفال . حيث تقوم النظرية على أساسيات لابد من حصولها عند كل طفل وهي مراقبة الطفل للحدث بأن هذه الجائزة تنتج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمة بعد طول غياب

كتبها  روائية ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 11:32 ص

 

مرت الأيام واللحظات الطويلة كسرعة البرق وتسابق الناس هنا وهناك لنيل النجاح وتحقيق المراد  كسباق الجري تماما ً فقد ودخلت واحدة من هذه السباقات لأجري ووصلت الحمد الله ، ولكن مر على كتابتي لكم أعزائي و قرائي وقتا ً طويلا ً أستطيع أن أتحسسها بنفسي وهو بجفاف الأيام التي لم ينثر حبري على ورق ليبتلها بروائع الأمور من حولنا بل ولم تطبع يداي على لوحة المفاتيح قط خلال هذا الغياب إلا لغرض ما فيضل كل من قلمي ودفتري وحيداً هناك صامتا ً و حزينا ً………
 
فقد أحتبس في نفس الكثير الكثير جدا ً ، و مضى بي َ المسير بثقل كبير إلى أن أحسست أني أريد أن أبوح ما من أفكار وتصورات قد سطرتها الأيام بداخلي كفكرة قد تعلمتها من كتاب أو موقف مر علي أو معلومات قد أفيد قرائي بها ، فالحقيقة كانت مدة قليلة فقط بضعة شهور أو ربما ثلاثة شهور لا أكثر ولكنها تعلم  وتعلم و تخلق في نفسي فجوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمال الخيال

كتبها  روائية ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 11:54 ص

 

 

كنت أطير فالسحاب وأشعر بنداها على وجهي ،كنت أطير بلا أجنحة ولا أحد يحملني ، لا اعلم كيف طرت ومتى ولكن فتحت عيني وجدت نفسي هناك في وسط السماء أحلق مع أسراب الطيور لم تكن مهاجرة إنما كالعادة تحلق مجموعات  على البيوت البيضاء بشكل دوراني جميل ،كدت أقع ولكن حركت رجلي ويدي بقوة لأستطيع أن أجاري الحمامة البيضاء والتي تحمل بقعة سوداء على ظهرها و على عينها اليمنى  ، فتحرك رأسي فجأة ملتفتا ً فمازلت جالس على كرسي مكتبي الأرجواني أحدق في شاشة  جهازي  الزرقاء .فقد سرحت في مخيلتي بعيدا وأخذتني الشاشة الزرقاء معها . فهذا هو الخيال قد يكون كالحلم ولكن ليس كهذا الكثير فقد  يأخذ الخيال أقل من دقيقة وأنا إستغرقت دقائق أتخيل منظري فالسماء وأنا أحلق مع أصدقائي الطيور فما أخصب خيالي . قد يكون المرء من محبي الخيال فعلا ً يهرب إليه تلقائيا أينما كان فأما يضع نفسه بطل لمسلسل شهير ، أو مخرج لعمل ما بل ممثل لرواية شهيرة فعلى سبيل المثال رواية ” نساء صغيرات ” التي أثرت بالملايين و التي تخيلت يوما ً لأن أصبح الأخت الوسطى التي تموت بسرعة أثر مرضها ولكني سرعانما إخترت الأفضل و أنتقلت إلى الأخت الصغرى .ليس هذا فحسب بل مواقف كثيرة فالحياة قد تحتل أنت مرتبة الشجاعة بها فقط من مخيلتك الكريمة البديعة .ولكن الخيال على حسب علمي يختلف بالتأكيد من شخص إلى آخر من نواحي تكون أيضا ً مختلفة فيأتي لنا الشخص الجبان فيكون جبان ً حتى في مخيلته فإما يتخيل الشجاعة الحقة أي يعمل شيء يفوق عادته وذلك قد يكون مثلا ً في محيط عمله الذي استطاع بخياله أن يفحم مديره يوما ً أو ينال إعج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفكار حول الأمس والغد

كتبها  روائية ، في 30 يناير 2009 الساعة: 10:18 ص

 

284thi

كلنا في هذه الحياة المبعثرة نسعى لنعيش لهدف أسمى وعيش رغيد بل سعادة غامرة أبدية و وعمل لراحة النفس و القلب . فيحاول الإنسان قدر المستطاع أن يجد القوة والأمل في سعيه بل الحب أينما كان ، فالإنسان بطبعه يكره الزوايا القاتمة المليئة بالكراهية حتى وإن لم يطلب ذلك لكن بالتأكيد سيفضل المرح والسرور بدلا ً عن الغمام الأسود. الإنسان الذي دائما ً يفكر بل ويفكر كثيرا ًبسعادته ويحول جراء ذلك أفضل أوقاته أوقات الفراغ وأوقات الراحة والاسترخاء إلى ساحة معركة فكرية ، تحمل رياح هوجاء بالأفكار الخارجية من الفضاء الذي يعيش فيه ، مع العلم انه يوجد ناس لا يفكرون كثيرا والذي يطلق عليهم البعض ذوي الدم البارد .فلن يكونوا موضوعنا الآن فالتكون إضافة بسيطة .   

فبما أن الإنسان يفكر كثيرا ً ويحاول أن يتعايش في نفس الوقت مع محيطه الخارجي وبل بأساليب متعددة قد تطرأ أمور تحوله تلقائيا ً عن رأيه وفكره الخصب وأحيانا ً عن شخصه السابق ، إذا الإنسان يملك القوة وحده على  ذاته وعلى نفسيته فهو الوحيد الذي يستطيع أن يبدي ملاحظات على أفكاره من دون مشادة مع نفسه وهو الوحيد الذي يستطيع أن يقوم باستبدال الأفكار ومانحوها وبل يقوم بإقناع نفسه بها جيداً ، سبحان الله الذي خلق الإنسان بهذا النظام  العجيب الذي يتمتع به في حياته اليومية . 

فمع دوامة التفكير التي تستغرق أيام وسنين فمخططات وملاحظات إضافة  ًإلى ذلك تلك  المقاطعات التي تقطع حبل الأفكار الدقيق الناعم لدى الإنسان مما يواجهه من أعمال ومواقف ومحادثات تتلون أيضا بأفكار شتى قد تعكر صفوه ، فمن بين ذلك أيضا ً الساعة التي تتحرك تعد الثواني والدقائق فالساعات الطويلة . قد نسأل أسئلة عندها !! يا ترى ماذا عسى هذه الأيام أن تخرج لنا ؟؟ ماذا قد تجعل مني في هذه الحياة ؟؟ فربما نقول لعلها تخرج وتظهر لنا الأفضل فنحن مازلنا نملك العقل الذي به نفكر. ولعللها أيضا ً تجعلني مني من  ذاك الإنسان العادي  إلى ذاك الإنسان الغني وما إلى ذلك من الأمنيات الشفافة الغامضة . نعم صحيح هي فعلا ً أمنيات غامضة وذلك لأن تحقيقها ليس بيدنا أنما بيد الله تعالى جل جلاله فإذا هي غامضة شفافة ولا تكاد تكون واضحة ،وفعلا ً الإنسان لا يعلم ما سيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صبرا ً فلسطين

كتبها  روائية ، في 21 يناير 2009 الساعة: 16:36 م

 

123255

 

ماذا علينا أن نقول ؟ ونفعل من أجلك فلسطين ؟ أسئلة تبادرت على أذهان الكثيرين وبل أشعلت النيران في صدورنا وألحقت اليأس بنا شر هزيمة. فنحن ها نرى ونسمع وقد أعميت قلوب البعض!! لماذا يا ترى وصل بنا الحال هكذا ؟؟ لما يا ترى أرغمنا الدنيا أن تشكو ألآم فلسطين وحدها لماذا جعلناها تصل إلى هذا الحد من الانفجار الهائل ؟؟ الذي أعقب دماره نفسيات متألمة مخلفة وراءها القلق والعار .

فأصبحت الأحداث الدامية الخطيرة تحف بنا جميعا ً حيث أصبح هما ً مؤكدا ً ونحن نعيش في  معه في هذا العالم الضائع ، نعم ضائع فلا وجود للحي والميت مكانة !! هذا فعلا ً ما خلفته أحداث فلسطين لي شخصيا ً ، فقد جعلت هذه المناظر المؤلمة من قلوبنا وقلوب أط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب لا تحزن

كتبها  روائية ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 09:35 ص

 

123028123028  

كتاب لا تحزن الكتاب العظيم  ،كتاب السعادة بل وكتاب الضمادة الدافئة ؛ فهو الذي أبحر في أعماق النفس ،ليكون على رفوف مكتبتنا الزاهية ونقرأه متى شئنا في أي مكان وزمان كان ،وذلك لنتغنى بالتفرد بالجمال الذي ظهر به هذا الكتاب.
 

كاتب هذا الكتاب العظيم الدكتور والشيخ بل والإنسان النقي الهادئ عايض القرني.

فهو الشيخ عايض بن عبد الله القرني  ،الذي  أكمل دراسته التعليمية متنقلا ً بين الرياض وأبها متخرجا ً من كلية أصول دين ، حضر رسالة الماجستير بعنوان : كتاب البدعة وأثرها في الدراية و الرواية . ومن بعدها بوقت قصير حضر رسالة  الدكتوراه  تحقيق المفهم على مختصر صحيح مسلم له مؤلفات عدة : منها لحن الخلود ، هدايا و تحايا ،قصة الطموح وكتاب لا تحزن.

 حيث استطاع أن يدخل بنا إلى عالم واقعي كنا نجهله بأنفسنا ،عالم  كان قد صممه هو بنفسه و بقلمه الشامخ وأفكاره الحميدة لقارئه المتعطش ، وذلك فقط لكي يقول له لا تحزن ما أجمل ما إختاره ليكون المفتاح في كتابه ، وما أجمل أن تكون هذه الكلمتان موضع تكرار في كامل مواضيع الكتاب ، لأنها فعلا ً كلمة ثقيلة مؤثرة في نفس القارئ ؛ فقد تجعله يخضع للقراءة بتأني وسلام فقط ل توصيل رسالة لا تحزن ، وقامت مكتبة العبيكان في الرياض بنشر هذا الكتاب الرائع وكان ذلك في تاريخ 1-1-2002. حيث تقع مواضيع الكتاب في 584 صفحة.

 يقوم محتوى الكتاب على مواضيع عدة متفرقة ، وكلها تدخل ضمن هدف معين ، بل وتدور نحو فكرة واحدة وهي البعد عن الحزن والعمل على القرب من الله والتذكر في كل حين أقوال الحكماء والعقلاء وأهم من فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام فلعلها تفيد قارئها يوما ما في تعديل طريقة تفكيره وظنونه التي ربما قد توقعه في أمور لا معنى لها .                                            .

كما المنهج الذي استخدمه الشيخ منهج أهل السنة والجماعة في الدين حفظهم الله . كما أيضا أهداف الكتاب تتوقف عند فهم الإنسان لمعنى السعادة والبعد عن الحزن الجاثم وذلك لان الدنيا بأسرها تافهة ولا تستحق كل ذلك العناء ، كما أيضا ً معرفة قدر النعيم الذي يعيش به الإنسان أين كان كونه مسلم وصاحب حق وكلمة ، وحمد الإنسان ربه حمدا ً كثيرا ً فقد يكون أحسن من غيره في هذه الدنيا ، فإن لم يعي الإنسان لمثل هذه الأشياء الأساسية والتي لابد منها في حياة كل مسلم ، فقد يكون ذلك بحد ذاته يملك مشكلة بل ومشاكل يقدم الكتاب حلولا ً لها.

  ففكرة ما تدور نحوها المواضيع هي كلمة الحزن ، وكل ما يتعلق بهذه الكلمة . فلا تحزن قد تكون كلمة تجفف الدموع ، تبري الجروح  وتخفف الأوجاع، ففي مسيرة هذا الكتاب المنير قام الدكتور والشيخ القرني بالكتابة عن الحلول لهذه المشكلات وكما أطلق عليها مشكلات العصر كما أشار في مقدمته وفقا ً للعلم المنير وموافقة للفطرة السوية. فأوضح أسباب السعادة وكيفية الوصول إليها ، فالسعادة التي تأخذنا معها دون أن نشعر بالألم الذي تركناه يعدو خلفنا . وكان ذلك عن طريق فقط رؤؤس أقلام ذهبية يندرج تحتها حرير الكلمات التي تولج القلب والعقل بنعومة ،  وما الرائع أكثر في معالجته للأمور هو استشهاده بأقوال الحكماء والعلماء ، وصايا كبار الأطباء ، وأبيات من الشعر الجميل الذي أضفى لونه الخاص. فكانت خير طريقة للقارئ حيث ترتيب الأفكار في الصفحات يوحي بالاطمئنان.

فا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام و أنتم بخير

كتبها  روائية ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 10:17 ص

 

 

الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولاإله إلا الله

الله أكبر الله أكبر ولله الحمد  

122864

كل عام وأنتم بخير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرءاني هل ستظل معي !!؟؟

كتبها  روائية ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 16:13 م

 

 

wpwuyz

 

قد تهرب الكلمات وتتبرآ الحروف  عن الصف متماسكة البنيان للتعبير والإطناب،  فربما لأنها تخجل أو ربما لأنها تعرف أنها لن توفي حق ما طلب منها أن تكتب من اجله ، وهو عن ما يجش في خاطري وخاطرك بل وخاطر الكثيرين  في هذا العالم المفقود .فهو شيء ثمين جدا َ وشيء لم نجد أعظم منه .فلطالما حس البعض بفيض المشاعر لدى استماعه ولطالما رغب الآخرون حفظه حتى لا يُنسى ويظل لسانهم رطب به …..قرءاننا

فكيف نحن بدونه وكيف نطيل بقاءه ونحيي وجوده معنا …..

 

  122728

 

قد نشغل أحيانا ً لدرجة نسيانه !! ونذكره نهاية أسبوعنا الشاق يوم الجمعة مع سورة الكهف التي يظل نورها معي طيلة الأسبوع لماذا يا ترى هذا هو أسلوبنا معه؟؟ قد تفكر في نفسك وتقول عذرا ً قرءاني الحبيب لا أقصد  لكنني فالحقيقة أنشغل وعقلي الجاد ينصرف ولكنني سأحاول و سأحاول إلى أن أدخلك ضمن جدولي اليومي الذي فعلا ً ألهاني عنك !! قرءاني يا رفيق دربي  والذي سينير بوجودك معي.

فقد أبحث عن طريقة لجعلك دوما ً في عقلي ومكتوب على أوراق ملصقة في قلبي ، لكن لا أعتقد أنها ستظل ملصقة فربما تطير مع الأيام أو ربما تتمزق فماذا علي أن أفعل إذا ً !! هذا السؤال الذي يسأله الكثير بل قلوب متألمة أنها لا تستطيع التوفيق بين العمل والقرءان العزيز، فالمؤلم فالموضوع هو أن كل ما في الوجود سيفنى إلا هو وأصدقاءه المخلصين الصلاة والعمل الصالح ، فهذا يعني بأنه يفيد كثيرا ً وأقرب من أي شيء إلى نفس الإنسان المتذلل، فهل أجد نفسي يا ترى قادرة على أن توفق أم لا ؟ بلا بإذن الله تعالى فدعنا جميعا ً نطلب القرب منه ومن قرآنه المنزل في هذا الدعاء البسيط (( اللهم إني عبدك ابن عبدك  ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض ٍ في َ حكمك عدل فيَ قضائك اللهم إني أسألك بكل اسم  هو لك سميته به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرءان  الكريم ربيع قلبي  وجلاء همي وذهاب حزني وشفاء بدني  يا أرحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة وعلاقتها بالإنسان

كتبها  روائية ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 15:35 م

 

 

story

ثمة شيء ٌ في الوجود له لذة لا تعدله لذة بل له متعة غناء وشعور ٌ جوهري متلألئ. قد يكون شعور لا يوصف ، وأفكارٌ لا تجمع لتوفي حقه ،فمادام قد وصل لمرحلة كهذه !! فهو إذا ً غني ٌ عن التعريف من قبل جميع الناس ، فبذلك كله إذا ً لابد له من علاقة شفافة تربطه بالإنسان، الإنسان الطموح المجد الباحث عن العلم والأفضلية.

 

هي الكتابة !! الكتابة التي لطالما ظل الإنسان في السابق يبحث عنها وتمنى وجودها ليعرف كيف يوصل أفكاره وشعوره بل وأحاسيسه اتجاه أمر ما أو علم َ بعلم ٍ أراد توصيله للناس . فهي تاريخ طويل بل هي أيضا ً قصة درامية لم تنتهي ولن تنتهي مع الإنسان الذي يكتشف ويعبر عن طريقها بكل اللغات،فقد أحبها من قلبه اللحوح وعصر الفرشاة ثم القلم بيديه الجافتان. فأغدقت دررا ً بوجودها في حياته وأضفت ألوان بعدما كانت بالأبيض والأسود.  

                              

لم يكن الإنسان ليعرف هذه النعمة ، لكن الله جل حلاله دله على طريقة سهلة ومحببة لمن أحبها وجعلها سبيل لنتناقل الفنون والعلوم الرشيدة . فأثرها على الإنسان أثر كبير جدا ً بعيدا ًعن المجالات التي لا تسير إلا بها فأنا ما أقصده الحب الصادق لفن الكتابة وجعلها هوايته السامية والمنفذ الذي يعبر منه كل ما ضاق ، بل كل ما حنَ فؤاده لكلمات جديدة تصطف متتالية في موضوع جديد ألهب نفسه بها، ليأتي ويقرأه المحب الآخر للعلم  وهو القارئ ،وقد لا يكون مقصده العلم إنما لمتعة القراءة التي تأخذك بعيدا ً معها بكل ألوان الكتابة من تشويق وإثارة إلى حزن وبشاعة ومن نقل المفهوم المنير في الدين الذي ندين به إلى علوم الحياة التي نعيشها. 

                      

قد يسأل البعض على ماذا يدل ممارسة الإنسان للكتابة ؟؟ ولماذا هو يمارس ؟؟

فممارسة الكتابة يدل على تخزين العقل للعلوم بمختلف أنواعها أو ربما نوع واحد ولكن هي عبارة عن معرفة واسعة تظهر من الإنسان بحبر ٍ على ورق وبأسلوب يحدده هو بنفسه . ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي