
في كثير من الأحيان تشعر أنك وحيد ربما حتى بتواجدك مع مجموعة أو أكثر من غير سبب ، أو تشعر بالملل وحاجة إلى التغيير ولكن تغيير يكون فالسليم لا يغير كامل الموضوع إنما بالدرجة التي أنت تحددها ، فقد تفكر إلى في جلب زائر إلى البيت أنت تختاره مهما كان شكله ونوعه ، وهذا قد يضيف حركة ولون جديد، ربما قد يكون هذا الزائر قطة ، كلب ، سلحفاة بحرية ، قد تكون حتى زينة أحببت رونقها في زاوية بيتك أو ربما حوض سمك ولما لا !! و لكن ليس هذا هو موضوعنا بالضبط فلننظر في موضوع حوض السمك بعمق أكثر !!
نرى في حوض السمك العديد من الأصناف والأنواع منها الكبيرة والصغيرة والحمراء والصفراء والسوداء والأشياء الموضوعة للزينة فالداخل بالإضافة إلى جدار الحوض الخيالي المليء بصور البحار وغيرها ، ترى الأسماك المختلفين ينفرون وقت وضعهم فالحوض ولكن هذا ما اخترته أنت عند محال بيع أسماك الزينة، أردت مجموعة منوعة وليس نوع محدد من الأسماك وسمعت الكثير يقولون يجب اختيار صنف واحد حتى تستقر الحياة فالحوض ولكن رغم هذا أردت الأنواع ووضعتهم فوق الطاولة في مكان ما في المنزل ، وأخذت تراقبهم
كل يوم ، رأيت تحول الوضع إلى إنسجام فريد الكل يعيش في زاوية أو ربما الكل يسبح في اتجاه ، تدور الحياة في الحوض وكل شيء على ما يرام مدام أنهم متفقين ، ولكن يوجد بالضبط نوع أو نوعان لم يستطيعوا العيش مع الصنف المختلف تجد حركته تقل ويهيم مع اتجاه الماء وقليلا يموت !!
هذه الشرح البسيط يمثل لي مبدأ التعايش في كل مكان كيف نحن البشر نتعايش مع بعضنا البعض رغم الاختلافات ، كيف نكون رغم الاختلافات وتعدد الأفكار والأوجه نتقبل كل ما هو جديد ونحاول بناء الحياة بطرقتحفظ دائرة كل منا ، بل المرونة في التعايش ، أي أنا مختلف وأنت كذلك وما في ذلك فهذا أمر طبيعي !!
يعتقد البعض أن بوجود الاختلاف في البيئة أوفي الآراء أ و في الشكل أو في الصفات كلها قد تحدث خلل في ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ