سبيل الابتكار
كتبها روائية ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 19:34 م

نسمع في الإذاعات النصح والكلمات المختارة التي تتردد على مسامعنا في وقت من الأوقات ، في حين أيضا ً نقرأ في كثير من صفحات جرائدنا عناوين لأخبار المتميزين ومواضيع لا تخلو من إنجازات أحدهم ،ونتصفح المجلات بأيدينا لنقرأ المقالات الرائدة وقد نلتفت على تلفازنا الكبير ذو الشاشة الواسعة تلك الإعلانات المعمولة خصيصا ً لهدف تسعى ترسيخه وتذكيره للناس وكل ذلك نراها بأعيننا التي تختلف من شخص إلى آخر من حيث نظرتها لمكنونات الحياة ووظائفها . قد تكون بعض هذه المصادر أيضا تدور حول فكرة واحدة ألا وهي الابتكار ولكن ما من جدوى كما يقول البعض… فسمعت الكثير يقول فلان نجعله يسمع ويقرأ ولكن لا فائدة من ذلك في هذا الموضوع بالتحديد ألان الإنسان بطبعه يرفض الإصغاء لكل ما يوجه له !! بالطبع كلا المشكلة هي أن بعض هذه المصادر موضوعها الابتكار وتقوم بعملية التحفيز فقط لا غير والابتكار لا نستطيع ولا أنا أستطيع أن أدعوك إليه لنبتكر معا ً وذلك أيضا ً لأن الابتكار أمر سحري وهو بالتحديد أراه دافع ذاتي يصدر منك ومن ثم يحرك جسدك الخامل ليصنع وعقلك النشط ليترأس العملية التي تريد القيام بها. إضافة إلى ذلك الابتكار يحتاج عنصر العزم في قلب الإنسان يصحبه شعور جميل يخالج النفس عند التفكير به فإن لم يوجد كل ذلك فلا وجود لشيء مبتكر من بعده فلا يجب أن نقول لا فائدة من فلان فلا يبتكر!! أمر الابتكار أمر تحدده النفس تشرع بالرغبة وبالعمل والإصرار…فالنظر والقراءة يحفزانا لأن نفكر بالموضوع…..فسؤالي لقارئي هل تريد أن تبتكر شيئا ً ؟ فقط ما عليك إلا أن تولد هذا الدافع في نفسك متمسك بالإرادة والعزم بإذن الله تعالى .
فلو فكرنا قليلا ً لوجدنا أن الابتكار فعلا ً شيء عظيم تستطيع أن تقرره أنت وتعمل عليه …أفلم تحلم يوما ً بابتكار شيء يشفي غليل نفسك اللحوحة التي لطالما عملت وعملت وسعيت لأمور عدة جميلة إلا أنها تظل تشعرك بالشئ الناقص أي بالمساحة الخالية التي لم تعبأ بالأعمال بعد ، فبينما نفسك تشعر بذلك تغضب وتأسرك رغبة بضرب الأرض التي تجلس عليها بعقلك وبيدك معا ً ضربة قاضية لتخرج ابتكارا ً من صنعك ومن فكرك يحسب لك وتنفع به البشرية من حولك ومن بعدك بإذن الله .

ذكر الدكتور الرائع إبراهيم الفقي قصص جميلة تتعلق بموضوع الابتكار ……………………………
أولهم هذه القصة الطريفة في أيام الستينات في أحد الدول كان رجل يملك محال صغير جدا ً لبيع الدمى للأطفال وبعد ذلك بقليل أتت شركة كبيرة تبيع الدمى واستقرت بجانبه الأيمن وبوقت قصير أيضا ً جاءت شركة أخرى واستقرت بجانبه الأيسر ومن سوء حظه تبيع الدمى أيضا وهو بين الوحشين كما يقول البعض، فخاف الرجل على محله فلم يعد باستطاعته شيء فقد غطى عليه الجميع فأخذ يفكر ما العمل يا ترى !! قام وخرج من محله وكتب عليه المدخل الرئيسي فأصبحت الناس تدخل من عنده وتشتري وتخرج…أنا لا أوافق فكرته ولكن شغل عقله وابتكر لينقذ نفسه و لكل إنسان طريقة تفكير مختلفة زائد البيئة والزمن وتأثيراتها فأيام الستينات تختلف اختلافا ً كليا ًعن الآن.أما القصة الأخرى عن شركة تبيع الألعاب للأطفال حدثت باليابان حيث التنافس الخطير يقام بين الشركات المتقدمة ، صاحب هذه الشركة خاف من ذلك التنافس ابتكر فكرة جميلة تساعده ، قام بزراعة أرضه التي توجد بجانب مصنعه وأنتج منها الخضار والفواكه وجعل العاملين لديه يبيعون المحصول أمام المصنع وفي نفس الوقت يبيعون الألعاب فكانت الناس تشتري الخضار والألعاب معا ً .
جميعا ً نرى الابتكار وأين يأخذنا في عالمه السحري الخاص الذي يحمسنا للعمل فالحياة التي نعيشها ملئها ابتكارات نحب أن نجعل لأنفسنا ابتكارا نتنفس الصعداء إذ نجحنا بإخراجه ليراه العالم كطفلك الصغير تخاف عليه وتعمل من أجله وتقدم كل ما تستطيع لكي يعيش …..وبدعواك الحارة لله سبحانه الذي بإذنه تسير الأمور
طاقة خفية تولد بأجسادنا نريد الاستفادة منها وتحقيق ما نريد إيصاله بأنفسنا ……فليكن شعارنا ( دعنا نبتكر لنبتسم )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | دوّن الإدراج
























أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 12:13 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله
جمعة مباركة عليكى
لي عوده للتعليق ان شاء الله
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 4:42 م
جمعة مباركة عزيزتي نور الحياة …..
وأهلا بك في أي وقت ……….
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 1:50 م
مساء الخير
الاخت روائية
كيف حالك انشا الله بخير
والله انا يوم كنت صغير كان عندي روح الابتكار
مره صنعت طائر من خشب وجعلت لها تواير من علب حليب النيدو بس تحطمت من اول محاولة
ومره قلدت طرزان وربطت ثوبي من خلف والايدين الثوب على رقبتي وجيت بطير من على الدولاب وتعلق الثوب في مسمار وبغيت اختنق بعده بطلات الابتكارات
فعلاً الابتكار جميل وربما كان من فكره تافة في الاساس و تصبح ذات قيمة
ان اسمع كثير هذي الايام لبراز اصحاب الابتكارات في الاعلام شيء جميل ان تنبع الصناعة من عندنا
تحياتي لك
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 10:44 ص
أهلا بك ” أخي عبدالله …روح الابتكار تكون حبيسة صدور الاطفال يصرفونها كيف يشاؤون
قد تكون أقلعت الابتكار من محاولة خطرة خفت منها ….لكن إذا كبر البعض نسي الابتكار
ويظللون وراء مطالبهم المستقبلية بلا ابتكار …..
وأنت على حق فيما قلت أن الابتكار في بدايتها فكرة تافهة لتصبح شيء عظيم قيم
مع الابتكار تتغير الحياة …أشكرك على زيارتك و تعليقك …دمت بخير
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 5:28 م
ها أنا بين ضفافك؛ أحيانا لا يترك حفيفي أثرا؛ غير أنني أمر في صمت كي أُحسِن التأمل والتماهي؛
تظلين رائعة؛
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 5:53 م
لماذا “المتسولين” غير “مرتدعين”؟!
*هيثم النسور
في الأمس أصرت عائلتي أن اصطحبهم في نزهة لمدينة الجبيهة الترويحية قبل بدء العام الدراسي الجديد الذي يبدأ اليوم.
و ما أن وصلنا إلى المدخل الرئيسي للمدينة حتى استقبلنا أفواج من ممتهني فن التسول بالرجاء و البكاء ولفت الأنظار لأوضاع بعضهم الصحية ما يدفع الزائر هناك للدفع لهم من صدقة الفطر حتى قبل الصيام.
الفقر ليس عيبا أبدا لكن التسول علاوة على انه لا يليق بأي إنسان مهما كان ضعيفا يعتبر كذلك غير قانوني، إلا أن المتسولون على ما يبدو غير مرتدعين و لم يعد يهمهم قانون أو عيب أو حرام ما يحثني للتساؤل، لماذا؟!
هل لان فرق الردع الخاص بمنع المتسولين التي تشكلها وزارة التنمية الاجتماعية غير مجدية؟! أو أن هناك رادارات مبكرة لان يعلم المتسولون بأي حركة لهذه الفرق؟! أو لأنها لم تعد تردعهم، والقانون المعد للحد من ظاهرة التسول أصبح بحاجة لإعادة ترميم؟!
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 7:01 م
أهلا بك ” أخي عبدالله
عبدالله مين
اسمي محمد عبدالله
مساءك كله عباد لله
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 8:07 م
أهلا بك ” أخي الكريم ابراهيم …
سعدت بزيارتك وتعليقك الراقي دمت بخير
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 8:14 م
كل الاسف أخي محمد ….فالاسماء التي تحمل اسم الله تلصق في ذهن القارئ
وتبرز في الكتابات سبحان الله أكثر من اسماء محمد وأحمد وغيرها ….
إحترامي وتقديري ….
تقبل اعتذاري …وشكرا على تنبيهي …
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 8:24 م
هيثم النسور ” أهلا بك وبقضيتك ” فالحقيقة قضية التسول في العالم باتت حديث
الامس لم تعد لا الوزارات ولا الجمعيات تتكفل بردعهم أو حتى إصلاحهم فهم يملؤون
وقتهم بأمور أهم كما يقال ….فقضية التسول أصبحت قضية الفرد نفسه اذا أراد أن
يبدأ من جديد فهذا بالنسبة للفقير …ولكن ماذا نقول للغير المتعلمين إطلاقا …
فتكون مسؤولية الجهات المختصة بهذا الشأن حيث تقوم بالعناية بهم وتشغيلهم في
الأعمال الحرة وغيرها بما يليق بخبرتهم البسيطة ….قد توجد بعض الدول تستخدم
هذا النوع من إصلاح المجتمع وطبقاته …. نسال الله جميعا أن يرتب أوضاعهم
أشكرك ودمت بخير
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 6:24 م
حياك الله……
شرفني مروري على السطور وقرائتها …..
اسعدني ..
تقبلوا مروري ودمتم بعز …
تحياتي ….
دجلة ….
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 8:46 ص
لأن الصداقه ’’’ ليست كلمات عابرة نتبادلها مع الأخرين
بل هي مسؤؤلية الفرد منا تجاه نفسه وتجاه صديقه …
وان كان يراها البعض حالة أستثنائيه تنتهي بابنتهاء مرحلة معينه …
لذلك قبل كل شئ ….. الصداقه أجمل ما تملكه يوماً
أدعوكم لقراءة …….
هل لك ان تكون صديقي ؟؟
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 10:56 ص
ربما الإبتكار ليس فقط بصناعة ما أو اختراع ما
لعلّه ابتكار في فكرة أو منطق أو حتى نمط حياة
تعيد للإنسان المجال ليعيد تكوين إبداعات الله التي خلقها فيه ولم تخرج للعلن
وذلك بعدم تقليد الأخرين على الأقل
سعدتُ بالتعرف على هذه المدونة
تقبّلي مروري ولي عودة إن شاء الله
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 2:30 م
أهلا بك أختي ” دجلة سعدت بزيارتك ……..
دمت بخير عزيزتي……..
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 2:43 م
أهلا بك أختي ” ضوء القمر ” أشكرك على الدعوة وسأزور مدونتك إنشاءالله “
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 2:47 م
عين الصواب أختي الكريمة ” جراح الرحيل ” ……..
سعدت جدا بزيارتك ….وتعليقك الراقي …فالابتكار فن داخلي لعل الناس يتفكرون به
وأهلا بك في أي وقت تسنح لك الفرصة عزيزتي….
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 8:39 م
سلامات
سلمت وسلمت اناملك
للساف اني لا اتفق مع كثير مع يقال عن برامج البرمجة اللغوية العصبية ….اغلبها تجارية…
دمتي في تالق ودام نور قلمك
نوري سلامه
المغرب
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 8:49 ص
أختى الفاضلة روائية
سلمت يداك و دام نبضك الراقى
تقبلى مودتى
أخوك الشاعر / عاطف الجندي
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 12:14 م
أخي ” نوري سلامة ” سرتني زيارتك وتعليقك ….
البرمجة اللغوية العصبية علم جديد زاد إقبال الناس عليه هذه الايام من غير معرفة
القواعد …فبما أنه علم جديد قد يستفيد منه المسلمين في حياتهم لما لا ولكن بشرط
ليس كل ما يقال ويكتب …فنحن المسلمون نأخذ الذي قد يفيدنا ونترك مالا يتناسب
مع قيم ديننا …فالابتكار هو موجود في نفس الانسان من قبل أن يكتشف هذا
العلم وإلا كيف توصل الانسان إلى ما توصل إليه الان …ففي السابق الناس يبتكرون
أرجوا أن أوضحت وجهة نظري لك أخي الكريم ” نوري ” دمت بخير وأهلا بك
أغسطس 20th, 2008 at 20 أغسطس 2008 12:15 م
أهلا بك أخي ” عاطف الجندي ” ::
وأشكرك على تعليقك الجميل ….
دمت بخير ودامت زياراتك لمدونتي ….
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 12:55 م
سطور معبرة…….
وحروف نضره …..
تقبلوا المرور بيوم مبارك …..
ودعوة….
ورمضان قريب حضوره على الابواب وكل عام وانتم من عواده ……
تحياتي …..
دجلة …
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 11:36 ص
للهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا و أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا و أصلح لنا أخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 11:37 ص
دعنا نبتكر لنبتسم ………….شعار رائع
أغسطس 24th, 2008 at 24 أغسطس 2008 4:27 م
روائية
مساؤكِ نسمات ياسمينية رقيقة
تحيتي لكِ أرجو أن تتقبليها
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 8:31 م
كل عام وانت أيضا بخير عزيزتي ” دجلة ” أشكرك على الزيارة
تحياتي لك …………..
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 8:33 م
أم عبدالرحمن العزيزة : : : أهلا بك …..
أشكرك على زياراتك الدائمة لمدونتي ….يسعدني تواجدك
دمت بخير ……..
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 8:34 م
أهلا أهلا جراح الرحيل : : : مساء النور …
أشكرك على الزيارة ودمت بخير عزيزتي ………
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 1:34 م
الابتكار ثمرة التفكير، والتفكير زاده الاطلاع وأداته التعلم.
وما دامت مناهج التعليم وأساليبه دون المستوى المطلوب، فالابتكار يظل حلما.
والابتكار بحاجة لبيئة ينبت فيها الإبداع وينمو، وعدم وجود هذه البيئة تسبب في هجرة العقول إلى حيث يزهر الابتكار ويزدهر.
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 1:46 م
حياك الله أختي العزيزة..
بداية أقول بأن قدومي إلى هنا كان عبر مدونتي حيث تشرفت بقدومك إلى هناك ومن ثم تعرفت على عنوان مدونتك.
الابتكار سيدتي أو الإبداع لا يأت من فراغ - هو نتيجة احتياجات وخبرات تتراكم لدى الإنسان فتتولد لديه الفكرة - فيئدها أو يحييها.
أوافق الأخ فنجان شاي على أن الابتكار بحاجة إلى أرض خصبة - وهو التعلم وتوفير الإمكانات - لكن ذلك لايمنع الإنسان من أن يشحذ همته ويدير عقله - إن عزت الإمكانات - فهذا محمد بن القاسم الثقفي ” فاتح السند” يأمر الجنود بملىء براميل الزيت بالقطن - فتبخر الماء ويعلق الزيت بالقطن - فأصبح الحمل خفيفاً، وأضحى باستطاعة كل جمل أن يحمل أضعافاً مضاعفة من أكياس القطن - بدلاً من الأربعة براميل التي كانت تثقل ظهره - وأصبح باستطاعة الفرد أن يغمس قليلاً من القطن في إناء به ماء فيحصل من فوره على الزيت.
فقط علينا تنمية التفكير والتفكير الإبداعي لدى النشىء - وبالمناسبة - واعتبروا هذه دعاية لشخصي - لقد عملت مدرباً لتعليم التفكير والتفكير الإبداعي لعدة سنوات - ووجدت أن لدى كل إنسان جانب إبداعي - هو بحاجة من يدله عليه ليستغله أفضل استغلال.
نوفمبر 23rd, 2008 at 23 نوفمبر 2008 3:21 م
فنجان شاي :: أهلا بك …
فعلا فقد يجد البعض ابتكارا لكن في البيئة المناسبة ….
أشكرك على التعليق ودمت بخير …..