هي مقتطفات أقتطفها لكم من بساتين الإسلام الخضراء ومن مشاتل الأدب المورقة

كلمة بعد طول غياب

كتبها روائية ، في 10 يونيو 2009 الساعة: 11:32 ص

 

مرت الأيام واللحظات الطويلة كسرعة البرق وتسابق الناس هنا وهناك لنيل النجاح وتحقيق المراد  كسباق الجري تماما ً فقد ودخلت واحدة من هذه السباقات لأجري ووصلت الحمد الله ، ولكن مر على كتابتي لكم أعزائي و قرائي وقتا ً طويلا ً أستطيع أن أتحسسها بنفسي وهو بجفاف الأيام التي لم ينثر حبري على ورق ليبتلها بروائع الأمور من حولنا بل ولم تطبع يداي على لوحة المفاتيح قط خلال هذا الغياب إلا لغرض ما فيضل كل من قلمي ودفتري وحيداً هناك صامتا ً و حزينا ً………
 
فقد أحتبس في نفس الكثير الكثير جدا ً ، و مضى بي َ المسير بثقل كبير إلى أن أحسست أني أريد أن أبوح ما من أفكار وتصورات قد سطرتها الأيام بداخلي كفكرة قد تعلمتها من كتاب أو موقف مر علي أو معلومات قد أفيد قرائي بها ، فالحقيقة كانت مدة قليلة فقط بضعة شهور أو ربما ثلاثة شهور لا أكثر ولكنها تعلم  وتعلم و تخلق في نفسي فجوة من شوقي للكتابة فالفؤاد يهواها لما تعلمه أو بما زاد شغفه به كزيادة المعرفة بالأدب العربي والإنجليزي ومحاوله الكتابة فيما نحوه ، كنت أنتظر متى ينقشع الضباب قليلا لأستطيع أن أرى وأمد يدي إلى قلمي و أوراقي المتناثرة وها هو ينجلي أمامي شيئاً فشيئا ً ، و ليس شرطا ًُ أن يكون ضباب مصاعب أو ألم لا سمح الله إنما ضباب انشغالات بمتطلبات الحياة التي نعيشها كالدراسة وتمكين القدرات في أمور معينة فقد تأخذ بعدها استراحة وقت من الزمن تقرأ تكتب وتتبادل أطراف الحديث مع من حولك بل وتخرج لتستمع فالأجواء السعيدة.
 
على أضواء المصابيح :
 
لم يكن الإنسان ليعيش إذا ما لقي أمامه أبواب مفتوحة و هي أبواب الله تعالى في كل مكان وزمان، ولم يكن ليستشعر حلاوة الأجواء التي يعيشها في سره من غيره تعالى و فضله فقد تتحول الأمور إلى الأفضل و تتكسر الحواجز إذا فقط زاد الإيمان به شعرة ، فهو الإيمان الذي جعل من الإنسان الخائف إلى شجاع لا يهاب شيئا ً فيكتفي بترديد ذلك في نفسه مثلا ً " إني مؤمن بك يا الله ، وإني مؤمن بأنك دائما ً تختار الأفضل لي وحتى ولم يعجبني فالبداية لكن الأمور
 لاحقا ستثبت لي أنها لصالحي فلك الحمد والشكر" . فهذا حقيقة ً ما أردده أنا في نفسي شخصيا ً ، فدعنا نبتكر مفاتيح خفيفة لطيفة قد تزيد من علاقتنا بالله عز وجل وبل تجعلنا واثقين من أنفسنا ، ودعنا أيضا نساعد ببلورة هذه المفاتيح لتكون إيجابية لا سلبية قد ننفر منها لاحقا وتزيد الأمور سوءا ً !! فكل شيء يبدأ بالتدريج ومن ثم التثبيت على مفتاح معين، والكثير من استفاد من مفتاح " المناجاة الذاتية " فدعك دوما ً ايجابي فالحديث مع نفسك فلها تأثير كبيرٌ جدا ً في صياغة الأمور وتحويلها إلى الأفضل أمام عينك بل وتزيد بك الإيمان قدما ً !! وها قد تشعل المصابيح كلها وتضيء أنوارا ً إيمانية في حياتك . 
 
ألقاكم في مواضيع أخرى قادمة إنشاءالله ……
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “كلمة بعد طول غياب”

  1. روائية مساؤكِ شهد مصفى …

    مررت من هنا فأحسست أننا جميعا نتشارك في دغل ووحشة الأيام ..
    الوقت أصبح لا يعطينا الفرصة لكي نتفرغ لهوايتنا لينقعنا في روتنية العمل ..

    وفققك الله لما يحب ويرضى وثبتك على دروب الخير ..

    تحياتي واحترامي

    كوني بألف خير وعودا حميدا ..

  2. روائية..

    أفتقدك كثيراً يا صديقتي العزيزة .

    الحمد لله على سلامتك .

    عندك حق يا روائية..

    الأيام بتمر ، وبنلهث في سباقاتها.

    الايمان بالله هو من يمنحنا السكينة والطمأنينة ،

    وراحة البال .

    سعدت كثيراً بعودتك ،

    وسعدت بكلماتك التي تبعث في النفس الأمل الجميل .

    ربنا يحفظك ، ،

    أخوكِ..نيجــر .

  3. علينا أن نضئ المصابيح

    ونكون مبادرين إلى ذلك ، ولا ننتظر الآخرين بل نستعين بهم بعد الاستعانة بالله تعالى ، هي الحياة لا بد لها من نور لكي نسير في خضمها ونقدم لأنفسنا قبل غيرنا الحب والجمال ، ونرسم الحقيقة الغائبة عن أعين الكثير والتي جعلتهم يعيشون حياة هامشية لا علاقة لها بالروح ولا التفاني ، بل هو الخمول والانتكاس .

    مدونة رائعة هي مدونتك
    وكلامك خفيف على القارئ ولكنه مؤثر
    أتمنى لك التوفيق
    محمد الكمالي

  4. تحية طيبة…
    غياب طال علينا…ودائما ازور المدونة لعلني اجد جديدا…فلماذا هذا الانقطاع؟!…نتمنى ان يكون خيرا…
    عموما نرجوا الاستمرار…
    مع خالص مودتي…

  5. أهلا بك أخي الدسوقي ::::

    فعلا ً أنت على حق مع مشاغل الأيام ليس لدينا الوقت

    لأن نتفرغ لهواياتنا …

    أشكرك على مرورك المضيئ

    دمت بصحة وعافية

  6. أهلا أخي أحمد سعيد و نهارك سعيد أيضا ً …

    الله يسلمك … وأنا إفتقدت تعليقاتكم التي تضفي

    لونا ً سحريا ًعلى مدونتي ….

    أشكرك جزيل الشكر على زياراتك ..فسعدت بذلك ..

    دمت بخير

  7. أهلا بك :: أخي محمد الكمالي :::

    أشكرك أخي على هذا التعليق الشامخ ..

    إنما نحن بشر لا نسير إلا بالنور ونجد انفسنا تنفر من

    الظلام الدامس الذي يحيط به الشرور ، فالنور الذي

    نبتغيه فهو نور الله وبقربه وبعبادته … الذي نسعد

    به ونتنفس الحياه…

    أشكرك على هذه الزيارة ..

  8. أهلا أخي Freebook

    لك مني جزيل الشكر على إهتمامك بالمدونة …

    فأرجوا مني أيضاًأناالإستمرار …

    أشكرك على مرورك دوما ً فدمت بصحة وعافية ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر