إلى جميع إخواني وأخواتي المدونين
إلى قرائي الأعزاء
إلى كل
الأمة الإسلامية
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أغسطس 21st, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,
أذكر في العام الماضي الذي غادر بسرعة البرق ونحن في ساعات قبيل الفجر حدث شيء رائع ، أينما الجميع كان في غرفته يتحرى قدوم الصباح لننهض ونبارك بشيء عزيز بل والكل بجانبه كأس من الماء لم يكن بارد كان متوسط البرودة حتى لا نشعر بالعطش بعد دقائق من أذان الفجر ، كان فقط أبي جالس حول مائدة الطعام أمامه تمر قد أوصى صاحبه أن يجلبه له من مكة الغالية ، وأمي تسكب الماء له ، فجأة طرق باب البيت أحد طرقة لطيفة نهضنا جميعا ً نستقبل الطارق ، وسمع على عتبات الدرج والرخام أرجل متراكضة هنا وهناك لفتح الباب ،وصل أخي قبل الجميع منا ، وفتح الباب متهللا ً بالقادم فإذا لا أحد وأذان الفجر قد خرج من مآذن المساجد حول المنطقة ،
ظل أخي يناظر حديقة المنزل ونحن من وراءه صامتين ، ومنظر القطط في أوجت نشاطها تلعب بأوراق الأشجار المرمية على الأرض وتعبث بالنمل، بل بعضها يتسابق ويختبئ خلف إطار السيارات ، فجاء أبي وقال لا أحد فربما هذه القطط فقالت أمي أو ربما هذا رمضان قد طرق علينا بابنا فالله أكبر هذا الأذان فقد دخل علينا رمضان ،ثم أكملت وقال أفسحوا الطريق للشهر المبارك وافتحو
أغسطس 19th, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,
في جو يسوده الصمت ، ورائحة الكتب القديمة تملئ الأجواء ، هواء بارد يهيم في المكان يداعب الأرفف التي أخذت تميل في رأسي من كثرة الكتب المصفوفة ، جلست هناك على اليسار حول طاولة مستطيلة من الخشب الناعم وأخذت أتفكر في الألوان والكتل التي من حولي وعدد الأرفف !! ، فعلى يميني وجدت طالبة تدرس بدت لي وكأنها حزينة فلم أطل النظر بها ، وعلى شمالي اثنتان يتبادلون المراجع والتخطيط هنا وهناك على طاولة مستديرة ، شعرت بالنعاس ولكن أيقضني إحساسي بالغبار وذلك لأن لدي حساسية منه ، فحتى أتجنب ذلك شغلت نفسي بالنظر إلى الناس الذين كانوا يسيرون في هدوء ينظرون إلى الكتب في تركيز ، وأصحاب يصطدمون ببعض ويتهامسون على كتاب معين كان أستاذهم قد طلب منهم إحضاره يتخاصمون بشدة وكأنهم أطفال في روضة مغلقة ، أخذت جولة بعيني على شكل المكتبة من حولي ، إذا أنا في مكتبة !! كانت كبيرة ولكن ضيقة بممراتها قليلا ً فنهضت من مكاني وبحثت عن مكان أفضل ، مكان لا أرى إلا أرفف الكتب من أمامي والجدار من ورائي ونور خافت فالزاوية المخبئة ، جيد !! حتى لا يعكر صفوي شيئا ً ولا همس أحد ولا ضربات الأقدام المتواصلة ، أخرجت دفتري المعتاد أسجل فيه البيانات ، وشعرت بالخوف فجأة من أمر معين ولكن سرعان ما سرحت في مخيلتي وتذكرت قصص كانت قد التصقت في ذهني منذ فترة ليست بالقريبة ، قد تكون لها علاقة بما فكرت به للتو ، فقد نجلس في فترة بسيطة ربما خمس دقائق أو أكثر نقلب بالذكريات ونرى ما بداخله من الأفكار والصور كما يسميه البعض الأرشيف مازحين ، أو كما أسمي أنا ذلك السجلات ، حتى أننا نتذكر أشياء تافهة لا علاقة لها بالموضوع الراهن فننفر ونحاول تذكر شيء أفضل ، ولكن ما تذكرته أنا هي قصة قديمة و مشهورة ربما قد سمعتها قارئي من قبل ، فهذه القصة قيلت بأشكال عدة وتناقلها الناس بطرق مختلفة ، حتى إنني سمعتها ثلاث مرات ووجدت اختلاف بسيط بينهم ، ولكن على حسب قولهم كلها صحيح المهم هو المعنى أو المغزى النهائي منها مهما يكن ، فهي قصة الملك وصاحبه وكلمة لعله خير.
( فهي تحكي عن ملك ذهب إلى الصيد وأخذ معه صاحبه ، فبيمنا الملك يرمي السهام قطعت واحدة من أصابعه ، فالتفت عليه صاحبه وقال له لعله خير ، غضب الملك غضبا ً شديدا ً لعدم إحساسه بأهمية إصبعه المقطوع وأمر جنوده بأن يحبسوه فالسجن فقال لهم أيضاً لعله خير ، أي لعل سجني هنا خير .
فعندما وصل الملك هذا الكلام غضب أكثر وممد في جلوسه لكي يتأدب ، وبعد فترة قرر الذهاب إلى رحلة صيد لوحده من غير الجنود والحرس رغبة بالتأمل وحيداً ، وكان ذلك كما قيل لي في وسط الغابة ، فظهر له قبيلة من الناس الوثن
أغسطس 13th, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,
نمضي في أوقاتنا وأعمالنا كل يوم ، ولا نشعر بالوقت أبدا ً بل أصبحنا نسابقه وعلى وشك أن نتعدى دقائق الساعة لنحصل على ما نريد ، وإلى الآن يوجد من يحاول !! ، لكن هذه ليست بالمشكلة !! ففي خضم هذه الصراعات اليومية توجد لدينا أسئلة تظل بلا إجابة لمدة من الزمن !! ، هل ؟ لماذا ؟ وكيف ؟ كلمات اعتدنا أن تتواجد
في عقولنا مع مرور الزمن ، ولم نجد لها إجابات ، فمنهم من اتخذ أجوبه كان قد أختلقها تأثرا ً بالبيئة المحيطة به ، ومنهم من سأل وإلى آخره من المحاولات ولكن تظل هنالك فالحقيقة فراغات تحت كل سؤال لم تعبأ جيدا ً وعلى اقتناع تام بإنه هو الجواب ولا غيره ، قد يكتفي كل من شخص وآخر على حصوله بفكرة أو ثلاث ويظل عليها فترة طويلة !! فربما قد تكون ليس هي الأجوبة الصحيحة ، فلعل المعارف ووسائل التعليم والتدريب بل العبر كفيلة بأن تملئ لنا هذه الفراغات ، فربما لدينا فراغ كبير في مجال معين ولم نلقي له بالاً إلا إذا صادفنا موقف أو تداعى الأمر إلى طرحه وسط مكان أو ربما مشكلة . ملئ هذه الفراغات قد يأخذ وقتا ً كبيرا ًولكن مع كل فترة قد تحس بالشبع الواضح ذلك هو الشبع الجميل ليس بشبع الطعام أو المال إنما شبع العلم والمعرفة الحقَ .
لاحظت فالآونة الأخيرة والحمد الله أن الناس بدؤوا يتطلعون للأمور التي حولهم كثيرا ً، وكل سنة ومعرض كتاب جديد أرى أعدادا ً أكبر من السنة الماضية ، بل أصبح الجميع يعي لهذه الفراغات و القيام بتعبئتها جيدا ً كمن يقرأ في كل شيء ، ولكن قد يفضل البعض أن يقتصر علمه على مجال معين وأفكار
يوليو 10th, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,
في جميع الأحوال لم يكن لديك وقت لأن تفكر في نفسك و قدراتك قليلا ً وانشغلت بأمور العمل أو الدراسة ،أو بتجهيز البيت متطلعا ً للضيوف القادمين ، أو ربما مقابلة شخص عزيز لك وإلى المطار توجهت من ثم الحديث معه طوال الطريق ، أومن الممكن جدا ً ذهبت في رحلة طويلة أخذت منك الوقت كله فقط بالتجوال والنظر بعين متلهفة ،ولكن قد ترجع إلى مكان تضع به جميع حقائب سفرك أينما كنت و سرعان ما حللت عليك السكينة ، وجلست جلسة مريحة تغوص بأفكارك وذكرياتك تجول بعربة يقودها رجل صامت يرتدي عباءة سوداء وملامحه غير واضحة ، ولكن لا من المستحسن أن تقدوها أنت لتفكر جيدا ً وتعرف أين ستذهب بها، أنزلته في الطريق المائل يعوم فيه الضباب وتحته العشب الأخضر وها أنت تسير تلتقط الأفكار وتجمع ، لحظة !! فكرة العربة لا تعجبني ، فالعجلات تحدث صوتا ً وتقطع حبل أفكاري في كل عقبة تحاول أن أتعداها ، فليكن بساط على الريح أفضل يطير هنا وهناك وأعتمد على تشبثي جيدا ً به ،حيث الهواء يصطدم بوجهي وأستطيع أن أرى العالم من تحتي ، لكن أخاف أن أقع لأنني لا أظن أنني سأتشبث جيدا ً، فاليكن إذا مكاني في سيارة فخمة متوجهة إلى أين لا أدري فقط مكان بعيد ، لأخذ راحتي بالتفكير طويلا ً ، ولكن أصوات الناس الذي تمر بهم السيارة خرقوا أذني ولا أستطيع أن أذهب بعيدا ً هناك وسط أفكاري !! إذا دعني أجلس على بساط من نوع آخر إنما من نوع أجمل وأجمل ، سجادة عادية جدا ً أصلي عليها كل يوم فروضي الخمس هناك في زاوية غرفتي !!
مكان بسيط متواضع ، ولكنه حبيب إلى قلبي !! أينما أرى مسبحتي و قرءاني ، حيث أسمع الآذن من بين الحين والآخر، بل وأشعة الشمس تخرج من نافذتي تضيء المكان من حولي بأنوار ذهبية، لا أعلم ولكن هذا ما أرتاح له قلبي !! دعني أجلس وأتفكر إذا ً !! كيف هو حالي ؟أنا بخير ، كيف هو حال من معي ؟ كلهم بخير ، ماذا أفكر به إذاً ؟؟ ، فدعني أذهب أبعد بقليل.. هل الجميع فعلا ً في هذا العالم بخير ؟؟ هل كلهم ينعمون بالراحة ؟؟ هل كلهم متساوون ؟؟ قد يكون جوابي كلا !! ليس كل العالم بخير !! إنما يوجد الكثير ضائعون للأس
يونيو 21st, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,
في جيمع الأحوال يتغير الناس والأماكن ولا يزال شيء على حاله ، وبل يتغير الجو أيضا إلا إنني أذكر جوا ً مختلفا ً أستنشقه فالصيف والشتاء عندما كنت صغيرة ، نعم هذا ما أحسسته فعلا ً حتى الروائح من حولنا تغيرت فعلا ً ، فإذا رجعت قليلا ً رجعت بنا الذاكرة إلى يوم كان ، ولكن ليس هذا المقصود وإنما المقصود التجديد والتغيير ، فأنظر في نفسك ماذا حققت ؟ وأنظر إلى يديك ماذا عملت ؟ تفكر قليلا ً !! تفكر في إنجازاتك ، وإدخل في قاع ذاتك هل حققت ما تريد مع كل هذه التغيرات والتجديد أم مضيت كما مضى الآخرون فالسليم من غير مخاطرة ومغامرة لتنال الشيء العظيم ، فمغامرة قد تأخذك بجو ٍ من التفكير من ثم الصعوبة فالتحقيق ويتخلخله مرح وسرور بل وثقة فالنفس ، حب التجديد شيء جميل ولكن كيف أجدد وأسير على خطوط الخريطة لأصل إلى الهدف !! فلا بد من عامل أساسي فالنفس ألا وهو الإصرار وقد يكون التحدي بلا شك ، فأن تتحدى المصاعب وتصل للمنال بإصرارك تكون قد حققت المثال وهو مثال الإنسان الشجاع ، المخطط الناجح بعيدا ً عن الكسل والاعتمادية أي كما نقول الإتكالية ، في عموم الكلمة أن يتكل الشخص على شخص ليتحقق له مايريد من غير أن يفعل شيء ولكن قصدتها هنا أن يتكل له على مكان دافئ أو يحتمي به فالظل فلا يحقق شيئا ً يفخر بإنجازه فيما بعد !!
الإصرار يكون شيء جيد إذا كان في الجانب الحسن ، فإصراري على عمل مشروع ما للنجاح أو حفظ لي للقرآن سيكون بلا شك مختلفا ً عن إصراري على مضايقة جاري أو عمل السوء لنيل غرض معين !!
فحب الإصرار يتكون بتراكم الذكريات الرائعة التي سبق وأن أصررت على عمل أمر ما وتم بذلك إنجازات باهرة أرضت غرورك وإلحاحك المتكرر ، فربما جلست تفكر يوما ً فإذ لم أصر على المضي فالمشروع كيف كنت سأكون ، فالحمدالله أنني أصر على النجاح !! فهو فالحقيقة شيء فالنفس يحدث كاصطدام العواطف المخنوقة والمشاعر بالإضافة إلى الأحاسيس تجعل من الفرد في حالة من الثوران كحرب نفسية تجعله يصر على أمر أن يقوم به كإكمال المشروع وغير ذلك .
فدعنا ننظر في حياة أشهر الكت
يونيو 12th, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,

يونيو 10th, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,
فبراير 10th, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,
يناير 30th, 2009 كتبها روائية نشر في , غير مصنف,

كلنا في هذه الحياة المبعثرة نسعى لنعيش لهدف أسمى وعيش رغيد بل سعادة غامرة أبدية و وعمل لراحة النفس و القلب . فيحاول الإنسان قدر المستطاع أن يجد القوة والأمل في سعيه بل الحب أينما كان ، فالإنسان بطبعه يكره الزوايا القاتمة المليئة بالكراهية حتى وإن لم يطلب ذلك لكن بالتأكيد سيفضل المرح والسرور بدلا ً عن الغمام الأسود. الإنسان الذي دائما ً يفكر بل ويفكر كثيرا ًبسعادته ويحول جراء ذلك أفضل أوقاته أوقات الفراغ وأوقات الراحة والاسترخاء إلى ساحة معركة فكرية ، تحمل رياح هوجاء بالأفكار الخارجية من الفضاء الذي يعيش فيه ، مع العلم انه يوجد ناس لا يفكرون كثيرا والذي يطلق عليهم البعض ذوي الدم البارد .فلن يكونوا موضوعنا الآن فالتكون إضافة بسيطة .
فبما أن الإنسان يفكر كثيرا ً ويحاول أن يتعايش في نفس الوقت مع محيطه الخارجي وبل بأساليب متعددة قد تطرأ أمور تحوله تلقائيا ً عن رأيه وفكره الخصب وأحيانا ً عن شخصه السابق ، إذا الإنسان يملك القوة وحده على ذاته وعلى نفسيته فهو الوحيد الذي يستطيع أن يبدي ملاحظات على أفكاره من دون مشادة مع نفسه وهو الوحيد الذي يستطيع أن يقوم باستبدال الأفكار ومانحوها وبل يقوم بإقناع نفسه بها جيداً ، سبحان الله الذي خلق الإنسان بهذا النظام العجيب الذي يتمتع به في حياته اليومية .
فمع دوامة التفكير التي تستغرق أيام وسنين فمخططات وملاحظات إضافة ًإلى ذلك تلك المقاطعات التي تقطع حبل الأفكار الدقيق الناعم لدى الإنسان مما يواجهه من أعمال ومواقف ومحادثات تتلون أيضا بأفكار شتى قد تعكر صفوه ، فمن بين ذلك أيضا ً الساعة التي تتحرك تعد الثواني والدقائق فالساعات الطويلة . قد نسأل أسئلة عندها !! يا ترى ماذا عسى هذه الأيام أن تخرج لنا ؟؟ ماذا قد تجعل مني في هذه الحياة ؟؟ فربما نقول لعلها تخرج وتظهر لنا الأفضل فنحن مازلنا نملك العقل الذي به نفكر. ولعللها أيضا ً تجعلني مني من ذاك الإنسان العادي إلى ذاك الإنسان الغني وما إلى ذلك من الأمنيات الشفافة الغامضة . نعم صحيح هي فعلا ً أمنيات غامضة وذلك لأن تحقيقها ليس بيدنا أنما بيد الله تعالى جل جلاله فإذا هي غامضة شفافة ولا تكاد تكون واضحة ،وفعلا ً الإنسان لا يعلم ما سيلقى وما سيواجه في حياته كل ما سيلقاه في علم الله عز وجل أي في علم غيبه سبحان وتعالى . فإ










