هي مقتطفات أقتطفها لكم من بساتين الإسلام الخضراء ومن مشاتل الأدب المورقة

صبرا ً فلسطين

كتبها  روائية ، في 21 يناير 2009 الساعة: 16:36 م

 

123255

 

ماذا علينا أن نقول ؟ ونفعل من أجلك فلسطين ؟ أسئلة تبادرت على أذهان الكثيرين وبل أشعلت النيران في صدورنا وألحقت اليأس بنا شر هزيمة. فنحن ها نرى ونسمع وقد أعميت قلوب البعض!! لماذا يا ترى وصل بنا الحال هكذا ؟؟ لما يا ترى أرغمنا الدنيا أن تشكو ألآم فلسطين وحدها لماذا جعلناها تصل إلى هذا الحد من الانفجار الهائل ؟؟ الذي أعقب دماره نفسيات متألمة مخلفة وراءها القلق والعار .

فأصبحت الأحداث الدامية الخطيرة تحف بنا جميعا ً حيث أصبح هما ً مؤكدا ً ونحن نعيش في  معه في هذا العالم الضائع ، نعم ضائع فلا وجود للحي والميت مكانة !! هذا فعلا ً ما خلفته أحداث فلسطين لي شخصيا ً ، فقد جعلت هذه المناظر المؤلمة من قلوبنا وقلوب أط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتاب لا تحزن

كتبها  روائية ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 09:35 ص

 

123028123028  

كتاب لا تحزن الكتاب العظيم  ،كتاب السعادة بل وكتاب الضمادة الدافئة ؛ فهو الذي أبحر في أعماق النفس ،ليكون على رفوف مكتبتنا الزاهية ونقرأه متى شئنا في أي مكان وزمان كان ،وذلك لنتغنى بالتفرد بالجمال الذي ظهر به هذا الكتاب.
 

كاتب هذا الكتاب العظيم الدكتور والشيخ بل والإنسان النقي الهادئ عايض القرني.

فهو الشيخ عايض بن عبد الله القرني  ،الذي  أكمل دراسته التعليمية متنقلا ً بين الرياض وأبها متخرجا ً من كلية أصول دين ، حضر رسالة الماجستير بعنوان : كتاب البدعة وأثرها في الدراية و الرواية . ومن بعدها بوقت قصير حضر رسالة  الدكتوراه  تحقيق المفهم على مختصر صحيح مسلم له مؤلفات عدة : منها لحن الخلود ، هدايا و تحايا ،قصة الطموح وكتاب لا تحزن.

 حيث استطاع أن يدخل بنا إلى عالم واقعي كنا نجهله بأنفسنا ،عالم  كان قد صممه هو بنفسه و بقلمه الشامخ وأفكاره الحميدة لقارئه المتعطش ، وذلك فقط لكي يقول له لا تحزن ما أجمل ما إختاره ليكون المفتاح في كتابه ، وما أجمل أن تكون هذه الكلمتان موضع تكرار في كامل مواضيع الكتاب ، لأنها فعلا ً كلمة ثقيلة مؤثرة في نفس القارئ ؛ فقد تجعله يخضع للقراءة بتأني وسلام فقط ل توصيل رسالة لا تحزن ، وقامت مكتبة العبيكان في الرياض بنشر هذا الكتاب الرائع وكان ذلك في تاريخ 1-1-2002. حيث تقع مواضيع الكتاب في 584 صفحة.

 يقوم محتوى الكتاب على مواضيع عدة متفرقة ، وكلها تدخل ضمن هدف معين ، بل وتدور نحو فكرة واحدة وهي البعد عن الحزن والعمل على القرب من الله والتذكر في كل حين أقوال الحكماء والعقلاء وأهم من فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام فلعلها تفيد قارئها يوما ما في تعديل طريقة تفكيره وظنونه التي ربما قد توقعه في أمور لا معنى لها .                                            .

كما المنهج الذي استخدمه الشيخ منهج أهل السنة والجماعة في الدين حفظهم الله . كما أيضا أهداف الكتاب تتوقف عند فهم الإنسان لمعنى السعادة والبعد عن الحزن الجاثم وذلك لان الدنيا بأسرها تافهة ولا تستحق كل ذلك العناء ، كما أيضا ً معرفة قدر النعيم الذي يعيش به الإنسان أين كان كونه مسلم وصاحب حق وكلمة ، وحمد الإنسان ربه حمدا ً كثيرا ً فقد يكون أحسن من غيره في هذه الدنيا ، فإن لم يعي الإنسان لمثل هذه الأشياء الأساسية والتي لابد منها في حياة كل مسلم ، فقد يكون ذلك بحد ذاته يملك مشكلة بل ومشاكل يقدم الكتاب حلولا ً لها.

  ففكرة ما تدور نحوها المواضيع هي كلمة الحزن ، وكل ما يتعلق بهذه الكلمة . فلا تحزن قد تكون كلمة تجفف الدموع ، تبري الجروح  وتخفف الأوجاع، ففي مسيرة هذا الكتاب المنير قام الدكتور والشيخ القرني بالكتابة عن الحلول لهذه المشكلات وكما أطلق عليها مشكلات العصر كما أشار في مقدمته وفقا ً للعلم المنير وموافقة للفطرة السوية. فأوضح أسباب السعادة وكيفية الوصول إليها ، فالسعادة التي تأخذنا معها دون أن نشعر بالألم الذي تركناه يعدو خلفنا . وكان ذلك عن طريق فقط رؤؤس أقلام ذهبية يندرج تحتها حرير الكلمات التي تولج القلب والعقل بنعومة ،  وما الرائع أكثر في معالجته للأمور هو استشهاده بأقوال الحكماء والعلماء ، وصايا كبار الأطباء ، وأبيات من الشعر الجميل الذي أضفى لونه الخاص. فكانت خير طريقة للقارئ حيث ترتيب الأفكار في الصفحات يوحي بالاطمئنان.

فا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام و أنتم بخير

كتبها  روائية ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 10:17 ص

 

 

الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولاإله إلا الله

الله أكبر الله أكبر ولله الحمد  

122864

كل عام وأنتم بخير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قرءاني هل ستظل معي !!؟؟

كتبها  روائية ، في 21 نوفمبر 2008 الساعة: 16:13 م

 

 

wpwuyz

 

قد تهرب الكلمات وتتبرآ الحروف  عن الصف متماسكة البنيان للتعبير والإطناب،  فربما لأنها تخجل أو ربما لأنها تعرف أنها لن توفي حق ما طلب منها أن تكتب من اجله ، وهو عن ما يجش في خاطري وخاطرك بل وخاطر الكثيرين  في هذا العالم المفقود .فهو شيء ثمين جدا َ وشيء لم نجد أعظم منه .فلطالما حس البعض بفيض المشاعر لدى استماعه ولطالما رغب الآخرون حفظه حتى لا يُنسى ويظل لسانهم رطب به …..قرءاننا

فكيف نحن بدونه وكيف نطيل بقاءه ونحيي وجوده معنا …..

 

  122728

 

قد نشغل أحيانا ً لدرجة نسيانه !! ونذكره نهاية أسبوعنا الشاق يوم الجمعة مع سورة الكهف التي يظل نورها معي طيلة الأسبوع لماذا يا ترى هذا هو أسلوبنا معه؟؟ قد تفكر في نفسك وتقول عذرا ً قرءاني الحبيب لا أقصد  لكنني فالحقيقة أنشغل وعقلي الجاد ينصرف ولكنني سأحاول و سأحاول إلى أن أدخلك ضمن جدولي اليومي الذي فعلا ً ألهاني عنك !! قرءاني يا رفيق دربي  والذي سينير بوجودك معي.

فقد أبحث عن طريقة لجعلك دوما ً في عقلي ومكتوب على أوراق ملصقة في قلبي ، لكن لا أعتقد أنها ستظل ملصقة فربما تطير مع الأيام أو ربما تتمزق فماذا علي أن أفعل إذا ً !! هذا السؤال الذي يسأله الكثير بل قلوب متألمة أنها لا تستطيع التوفيق بين العمل والقرءان العزيز، فالمؤلم فالموضوع هو أن كل ما في الوجود سيفنى إلا هو وأصدقاءه المخلصين الصلاة والعمل الصالح ، فهذا يعني بأنه يفيد كثيرا ً وأقرب من أي شيء إلى نفس الإنسان المتذلل، فهل أجد نفسي يا ترى قادرة على أن توفق أم لا ؟ بلا بإذن الله تعالى فدعنا جميعا ً نطلب القرب منه ومن قرآنه المنزل في هذا الدعاء البسيط (( اللهم إني عبدك ابن عبدك  ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض ٍ في َ حكمك عدل فيَ قضائك اللهم إني أسألك بكل اسم  هو لك سميته به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرءان  الكريم ربيع قلبي  وجلاء همي وذهاب حزني وشفاء بدني  يا أرحم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة وعلاقتها بالإنسان

كتبها  روائية ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 15:35 م

 

 

story

ثمة شيء ٌ في الوجود له لذة لا تعدله لذة بل له متعة غناء وشعور ٌ جوهري متلألئ. قد يكون شعور لا يوصف ، وأفكارٌ لا تجمع لتوفي حقه ،فمادام قد وصل لمرحلة كهذه !! فهو إذا ً غني ٌ عن التعريف من قبل جميع الناس ، فبذلك كله إذا ً لابد له من علاقة شفافة تربطه بالإنسان، الإنسان الطموح المجد الباحث عن العلم والأفضلية.

 

هي الكتابة !! الكتابة التي لطالما ظل الإنسان في السابق يبحث عنها وتمنى وجودها ليعرف كيف يوصل أفكاره وشعوره بل وأحاسيسه اتجاه أمر ما أو علم َ بعلم ٍ أراد توصيله للناس . فهي تاريخ طويل بل هي أيضا ً قصة درامية لم تنتهي ولن تنتهي مع الإنسان الذي يكتشف ويعبر عن طريقها بكل اللغات،فقد أحبها من قلبه اللحوح وعصر الفرشاة ثم القلم بيديه الجافتان. فأغدقت دررا ً بوجودها في حياته وأضفت ألوان بعدما كانت بالأبيض والأسود.  

                              

لم يكن الإنسان ليعرف هذه النعمة ، لكن الله جل حلاله دله على طريقة سهلة ومحببة لمن أحبها وجعلها سبيل لنتناقل الفنون والعلوم الرشيدة . فأثرها على الإنسان أثر كبير جدا ً بعيدا ًعن المجالات التي لا تسير إلا بها فأنا ما أقصده الحب الصادق لفن الكتابة وجعلها هوايته السامية والمنفذ الذي يعبر منه كل ما ضاق ، بل كل ما حنَ فؤاده لكلمات جديدة تصطف متتالية في موضوع جديد ألهب نفسه بها، ليأتي ويقرأه المحب الآخر للعلم  وهو القارئ ،وقد لا يكون مقصده العلم إنما لمتعة القراءة التي تأخذك بعيدا ً معها بكل ألوان الكتابة من تشويق وإثارة إلى حزن وبشاعة ومن نقل المفهوم المنير في الدين الذي ندين به إلى علوم الحياة التي نعيشها. 

                      

قد يسأل البعض على ماذا يدل ممارسة الإنسان للكتابة ؟؟ ولماذا هو يمارس ؟؟

فممارسة الكتابة يدل على تخزين العقل للعلوم بمختلف أنواعها أو ربما نوع واحد ولكن هي عبارة عن معرفة واسعة تظهر من الإنسان بحبر ٍ على ورق وبأسلوب يحدده هو بنفسه . ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وداعا ً رمضان

كتبها  روائية ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 03:14 ص

 

 

189

 


مابقي إلا يوم أو يومان ويشد رحاله رمضان عنا وينعاد الشريط مرة ثانية بسنة جديدة ننتظر رمضان فيها ونتحرى الهلال فماذا نقول لرمضان قبل أن يرحل ؟؟ خذني معك ؟ أو يا ترى كيف هي مشاعر عاشقين شهر رمضان ؟؟ قلوبهم تنادي باسمه ومشاعرهم متعلقة به …إذ أنه أحب الشهور إلى نفوسهم الطيبة السعيدة بلياليه العطرة … رمضان سيشد رحاله ويتركنا حاملا ً معه أجواءه الطاهرة وقواعده الراسخة التي فعلا ً تهذب النفس المسلمة وتستأنس به النفس المؤمنة ….فربما بعد ذلك يوصينا بأن نحكم الشهور الباقية بأنفسنا لأنه مسافر ولن يرجع إلا السنة القادمة ولا نعلم إذ سنكون من المستقبلين له. فدعائنا جميعا ً برجاء ٍ حار اللهم أعد علينا رمضان أعوام ً وأعواما ً عديدة اللهم بلغنا إياه سنوات مديدة اللهم تق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ابدأ مع رمضان

كتبها  روائية ، في 13 سبتمبر 2008 الساعة: 13:04 م

 

 

122131 

 

فلتكن بدايتي مع رمضان …فبما أنه شهر الخير والبركة دعنا نفكر بالتغيير للتماشي مع بيئة رمضان الجميلة ومن ثم تصليح السلوك الذي تتبعه مع نفسك  طوال حياتك  …فإن لم تكن تداوم على السنن أو إن لم تكن تقرأ القرآن كل يوم واكتشفت أنك لا تحسن صومك ومع هذا أيضا ً لا تتعامل مع الآخرين جيدا ًولا تتصرف بخلق حسن كما يجب إنما فقط تجده جيد بحسب مقياسك الذي وضعته لنفسك والذي على الدوام  تقيس به الأمور من حولك دون رقيب يوجهك…. فقم بعملية التغيير فورا ً واجعل قواعد هذا الشهر الفضيل هو مقياسك طوال السنة إلى أن يحل علينا مرة أخرى السنة القادمة بإذن الله ….. ترى نفسك قد تحسنت مع مرور سنة  من رمضان إلى رمضان آخر وتجدها تقنع بالمزيد من الطاعات وتلذ بالفرار من عمل السوء حتى ولو كانت كلمة بغيضة تنفر من التفوه بها . …..لا أقصد بالقواعد  هي الصوم عن الطعام والشراب إلى أن يأذن المغرب صحيح هي منهم ولكن ما أعظم منه هو الصيام عن أعراض الناس والابتعاد عن المنكرات فإن عودت نفسك على ذلك في هذا الشهر  الفضيل ستكون لك بإذن الله عادة وخلق ً في سائر الأشهر القادمة …….قد تجد نفسك حتى أحسن من حال الصائمين في رمضان وأنت في الأشهر العادية ..!!!  فقد يصح عقلك بذلك ومن الممكن القريب جدا ً أن تفتح لك أبوابا ً شتى للعلم  كنت تجهلها في حياتك والتي بها قد تصطلح هذه الحياة وتسير موفقة ….مثلا ً قد أدخل مجالس الذكر  في رمضان لعلمي أنني أثاب عليها ولأنني في رمضان فقط  ولكن في سائر الشهور لا أذهب بحجة أنني لا أملك الوقت الكافي ولكن تفاجأت أنني استفدت من أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام علوم الحياة أو كيفية التعامل والعلاقات بين الآخرين…. فهذا يعني أنني أستطيع أن أستفيد منها في حياتي اليومية  ولا يقتصر ذلك على رمضان فقط….فدعني أبدأ مع رمضان وقد تكون بداية خير … ومن يريد أن يتغير في رم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان والأصول الغائبة

كتبها  روائية ، في 25 أغسطس 2008 الساعة: 16:33 م

 

 

 

 

706

 

 

رمضان رمضان يا شهر القرآن ويا شهر الصيام والغفران، أبارك لجميع إخواني المدونين وقرائي الأعزاء بقرب الشهر الكريم رمضان أعاده الله علينا وعليكم بالصحة والعافية بإذن الله، فمع مرور كل سنة التي تجري مجراها بتغير الأوقات والأيام والناس يطل علينا رمضان الحبيب الذي لطالما تمنينا أن يطول بقاءه فنسعد في أجواءه الصافية الباعثة للبهجة الإيمانية ..يستعد الجميع للقائه بمستلزماته ويتحرون استقباله بنفوس طيبة تتوق لعباد بارئها في هذا الشهر العظيم رمضااان شهر العبادة والرضوان …ففي رمضان يفيض الخير على صائميه وتعم البركة على متقنيه حيث تصفد الشياطين في هذا الشهر وتعم السكينة والرحمة على الخلق بإذن الله تعالى الكريم ……فهل لنا جميعا ً أن نترك هذا الإحساس الرائع الذي يداعب قلب النفس المسلمة وننصرف لأعمال أخرى مكتفين ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبيل الابتكار

كتبها  روائية ، في 14 أغسطس 2008 الساعة: 19:34 م

 

brain2

 

نسمع في الإذاعات النصح والكلمات المختارة التي تتردد على مسامعنا في وقت من الأوقات ، في حين أيضا ً نقرأ في كثير من صفحات جرائدنا عناوين لأخبار المتميزين  ومواضيع لا تخلو من إنجازات أحدهم ،ونتصفح المجلات بأيدينا لنقرأ المقالات الرائدة وقد نلتفت على تلفازنا الكبير ذو الشاشة الواسعة تلك الإعلانات المعمولة خصيصا ً لهدف تسعى ترسيخه وتذكيره للناس وكل ذلك نراها بأعيننا التي تختلف من شخص إلى آخر من حيث نظرتها لمكنونات الحياة ووظائفها . قد تكون بعض هذه المصادر أيضا تدور حول فكرة واحدة ألا وهي الابتكار ولكن ما من جدوى كما يقول البعض… فسمعت الكثير يقول فلان نجعله يسمع ويقرأ ولكن لا فائدة من ذلك في هذا الموضوع بالتحديد ألان الإنسان بطبعه يرفض الإصغاء لكل ما يوجه له !! بالطبع كلا  المشكلة هي أن بعض هذه المصادر موضوعها الابتكار وتقوم بعملية التحفيز فقط لا غير والابتكار لا نستطيع ولا أنا أستطيع أن أدعوك إليه لنبتكر معا ً وذلك أيضا ً لأن الابتكار أمر سحري وهو بالتحديد أراه دافع ذاتي يصدر منك ومن ثم يحرك جسدك الخامل ليصنع وعقلك النشط ليترأس العملية التي تريد القيام بها. إضافة إلى ذلك الابتكار يحتاج عنصر العزم في قلب الإنسان يصحبه شعور جميل يخالج النفس عند التفكير به   فإن لم يوجد كل ذلك فلا وجود لشيء مبتكر من بعده فلا يجب أن نقول لا فائدة من فلان فلا يبتكر!! أمر الابتكار أمر تحدده النفس تشرع بالرغبة وبالعمل والإصرار…فالنظر والقراءة يحفزانا لأن نفكر بالموضوع…..فسؤالي لقارئي هل تريد أن تبتكر شيئا ً ؟ فقط ما عليك إلا أن تولد هذا الدافع في نفسك متمسك بالإرادة والعزم بإذن الله تعالى .

 

فلو فكرنا قليلا ً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيد الأذكار والسعادة الحقة

كتبها  روائية ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 13:14 م

 

 

121673

قال تعالى في كتابه العزيز” فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ” فكما تعلمون أعزائي القراء أن الله ورسوله الكريم عليه الصلاة والسلام قد ألحوا علينا باعتماد الاستغفار فكثير من الآيات والأحاديث  فقد قال الله تعالى أيضا اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً وقال رسوله من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب فقد أطلق عليه البعض سيد الأذكار فألا يكفي لنا لأن نؤمن بقوة الاستغفار العظيمة التي أوصى بها الله تعالى ورسوله ….أولا ً.دعنا نتفكر لما علينا أن نستغفر يا ترى فقد تجد الجواب في عقلك تلقائيا ً لعلمك أنه نوع من أنواع العبادات نعم وهو كذلك ولكن إضافة ً لكونه عبادة التي تقربنا من الله عز وجل وتزيد من حسناتنا وتمحو ذنوبنا بإذنه تعالى .. فهو أيضا ً وسيلة تستطيع أن تحقق ما تريد نعم تستطيع فالله تعالى أخبرنا بآياته عن الاستغفار ليعلمنا بأنه يقرب كل بعيد علينا ويمهد لنا السبل بإذنه ولكن يجب أن نتخذ سبب ً  فيريد الله لنا أن نتحرك ونسعى لأن يكون معنا فمثال توضيحي على ذلك : عندما أمر الله تعالى السيدة مريم رضي الله عنها بهز الشجرة وهي تلد بقربها ليتساقط الرطب  مع العلم بأن الشجرة لا يهز ساقها ليتساقط ما بها فالله سبحانه يستطيع إنزاله من دون أن تهزه ولكن أراد لها الله  أن تعمل وتسعى على هزها لنأخذ بالأسباب

 

فالاستغفار طهارة خالصة للنفس كما نعلم …ففكر عزيزي القارئ ثانيا ً لماذا الله تعالى لم يقل في آياته فقط بأنه سيغفر ذنوبنا إذا استغفرنا بل قال بأنه سينزل علينا الرزق إضافة لتكفير الذنوب فهذا دليل بأن الله تعالى قد مَن علينا بنعمة الاستغفار لكي نجني الرزق ونحصل على ما نريد بطاعة الله ورسوله الكريم فهو شيء بسيط جدا لعمله ولكنه عظيم بعظمة الجبال الشاهقة العالية …….قرأت قصة جميلة رائعة تبين عظمة الاستغفار كانت للإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله  كان يومها يريد أن يبيت بالمسجد ولكن حارس المسجد لم يدعه فقام بجعله يقف خراجه فطلب منه الإمام احمد ابن حنبل أن يقف فقط على عتبة باب المسجد وينام موضع قدمه فقط وفعلا نام وهو على هذا الحال مما جعل الحارس يغضب ويجره بعيدا عن المسجد فالإمام احمد ابن حنبل كان رجل شيخ يبين على وجه الوقار والحكمة فرآه الخباز وهم بالعرض عليه قضاء الليلة في بيته  فوافق الإمام أحمد ابن حنبل على ذلك فأكرمه الخباز ونعمه عندها ذهب الخباز ليصنع عجينة الخبز فسمعه الإمام يستغفر ومضى وقت طويل وهو يسمعه يستغفر فتعجب الإمام أحمد ابن حنبل من الخباز فلما جاء الصباح سأله عن إستغفاره ليلة البارحة فأجابه الخباز : أنني أباشر عملي وأخبز الخبز وأنا أستغفر فسأله الإمام أحمد ابن حنبل مرة أخرى : وهل وجدت للاستغفار ثمرة ؟ مع العلم أعزائي القراء بأن الإمام أحمد ابن حنبل يعرف فضل الاستغفار وفوائده وثمراته على الإنسان  فقال الخباز : نعم فوالله ما دعوت دعوة إلا أجيبت لي إلا واحدة فقال له الإمام أحمد ابن حنبل : وما هي ؟ فأجابه الخباز : دعوتي هي رؤية الإمام أحمد ابن حنبل فقال له الإمام : أنا هو الإمام أحمد أبن حنبل والله إني  جررت لك جرا ً .

 

وغيرها الكثير من القصص التي تبين عظمة الاستغفار وتأثيرها في حيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي